صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23
  1. #1
    نقااء
    ضيف

    ** تجهيزات الولادة والمواليد **


    التغذية السليمة خلال فترة الحمل


    تساهم التغذية السليمة خلال فترة الحمل في منح طفلك نقطة انطلاق جيدة في حياته. فالتغذية الصحية خلال فترة الحمل تُعد مماثلة جداً لأي فترة أخرى من فترات الحياة. ما عليك سوى تناول بعض المكملات الغذائية وتوخي أقصى قدر من الحذر عند تناول الأطعمة النيئة أو غير مكتملة الطهو.
    خلال فترة الحمل، لا تحتاج الأم إلى تناول كمية إضافية من الغذاء من أجل الطفل، أو بتعبير آخر تناول الطعام عن شخصين. فلضمان حصول الأم والطفل على كافة المواد المغذية التي يحتاجان إليها، يتعيّن على الأم إتّباع نظام غذائي يتضمّن المجموعات الغذائية الخمس، إضافة إلى تناول فيتامين حمض الفوليك حتى بلوغ الأسبوع الثاني عشر من الحمل وفيتامين د طوال فترة الحمل. كما يُستحسن تناول الطعام بشكل منتظم.

    تنصح الإرشادات الطبية في المملكة المتحدة النساء الحوامل بتناول فيتامين حمض الفوليك حتى بلوغ الأسبوع الثاني عشر من الحمل وطيلة فترة الحمل. قد تختلف هذه النصيحة من بلد إلى آخر.
    المجموعات الغذائية الخمس وفوائدها للأم والطفل


    • الخبز والأرز والبطاطا والأطعمة النشوية الأخرى بما فيها اليام (بطاطا حلوة) وخبز الشباتى تساهم هذه المجموعة الغذائية في توفير الطاقة، ويجب أن تشكّل القسم الرئيسي من كل وجبة. يُستحسن تناول الحبوب الكاملة، متى أمكن.
    • الفاكهة والخضار: مجموعة غذائية تساهم في توفير الفيتامينات والمعادن والألياف. يُستحسن تناول 5 حصص أو أكثر من الفاكهة الطازجة أو المثلجة أو المعبأة أو المجففة أو من عصير الفاكهة بشكل يومي.
    • اللحوم والسمك والبيض والفاصوليا ومصادر بروتين أخرى من غير منتجات الألبان كالقلوبات (جوز ولوز وغيرها) والعدس وعدس الدال والتوفو. توفر أنواع الغذاء هذه الحديد والزنك. يُستحسن تناول أطعمة من هذه المجموعة مرتين في اليوم وتناول حصة واحدة من السمك الزيتي أسبوعياً.
    • الحليب ومنتجات الألبان: مجموعة غذائية تساهم في توفير الكلسيوم. يُستحسن تناول 3 حصص من هذه الأطعمة يومياً. يمكن الحصول على حصة واحدة عن طريق تناول 165 ميليلتر من الحليب (أو ‎1/3 باينت)، 1 لبن، 25 غراماً من الجبنة. يُستحسن تناول منتجات الألبان القليلة الدسم إلا إذا كنت تشكين من نقص في الوزن. عند تناول بدائل الصويا، يُرجى التأكد من أن الكلسيوم قد أضيف إليها.
    • الأطعمة الغنية بالدسم و/أو السكر: يُستحسن التقليل ما أمكن من تناول الأطعمة من هذه المجموعة الغذائية لتجنّب زيادة كبيرة في الوزن.

    الأسئلة المتداولة حول النظام الغذائي المتّبع أثناء فترة الحمل

    كيف أتجنّب الإمساك خلال فترة الحمل؟
    خلال فترة الحمل، احرصي على تناول الخبز الأسمر وحبوب الفطور الغنية بالألياف والفواكه والخضار التي تساعد في الحفاظ على جسمك طبيعياً. ويؤدي أيضاً تناول 6 إلى 8 مشروبات يومياً دوراً مهماً في ذلك - فالمياه والعصائر والمشروبات الساخنة كلّها مفيدة.

    ماذا أفعل لأتخلّص من الشعور بالغثيان؟
    يساعد تناول القليل من الطعام من وقت إلى آخر خلال النهار على تجنّب الشعور بالغثيان. اختاري الأطعمة النشوية مثل التوست الناشف والبسكويت الرقيق والأطعمة الباردة وغير المنبّهة الخالية من الدهون. وبالنسبة لبعض النساء الحوامل، يساعد تجنّب تنشّق رائحة الطهو على تخفيف الشعور بالغثيان. احرصي على شرب المياه بكميات قليلة مرات متعددة خلال اليوم - إذ يساعد ذلك أيضاً على تجنّب الجفاف. يلجأ بعض النساء إلى تناول المأكولات والمشروبات الغنية بالزنجبيل أو يضعن لفافات الوخز الإبري الخاصة بالمعصم المستخدمة خلال السفر للمساعدة على تخفيف الشعور بالغثيان الذي يجب أن ينخفض بدءاً من الفترة الممتدة بين الأسبوع السادس عشر والأسبوع العشرين.

    كيف أتجنّب الحرقة في المعدة خلال فترة الحمل؟
    حاولي تناول وجبات عادية صغيرة ووجبات خفيفة وتجنّبي تناول الوجبات الكبيرة، فالأطعمة الدهنية والمقلية والأطعمة التي تحتوي على التوابل تسبّب الحرقة في المعدة، لذا حاولي ألا تتناولي هذه الأنواع من الأطعمة قبل ثلاث ساعات من النوم.

    السلامة الغذائية أثناء فترة الحمل

    تختلف أنواع الطعام التي يمكنك تناولها وتلك التي عليك تجنّبها تبعاً باختلاف البلدان، ولكن هناك بعض الإرشادات المتعلقة بالسلامة الغذائية التي يجب على كل امرأة حامل أن تتبعها.
    تزداد أهمية التعامل بحذر مع الطعام خلال فترة الحمل.
    علاوة على ذلك، فإنّه يتعيّن عليك توخّي الحذر بشكل إضافي في الحالات التالية
    :

    • عند شراء أطعمة غير ملفوفة (على سبيل المثال اللحوم المطهوة والسلطات المحضّرة) إذ قد تحتوي هذه الأطعمة على جراثيم كما أنها تسهّل نموها.
    • عند شراء أطعمة جاهزة مبرّدة. يجب عليك عدم تناول هذه الأطعمة الباردة، وبدلاً من ذلك عليك التأكد من تسخين الوجبات الجاهزة بحيث تصبح كلها شديدة السخونة، كما يجب التخلّص من الطعام المتبقي. لا تعيدي أبداً تسخين الطعام أكثر من مرة واحدة.

    السَلْمونيلا

    كما هو معروف، فإن عدوى السَلْمونيلا تُعد سبب مرض شائعاً وترتبط عادةً بالدجاج والبيض النيء. لتجنّب الإصابة بالسَلْمونيلا، يُرجى التأكد مما يلي:


    • إزالة الثلج عن الدجاج والطيور الداجنة بشكل كامل عند وجودها في البراد وطهوها حتى تصبح شديدة السخونة.
    • يُطهى البيض حتى يجمد المح والبياض.


    داء القطط (المقوسات): عبارة عن عدوى تتسبّبب بها الطفيليات الموجودة في اللحم النَيء وبراز القطط والتربة الملوثة به، والتي يمكنها أن تكون شديدة الخطورة على صحة الجنين. من المهم التأكد من تجنّبه عبر القيام بما يلي:


    • ارتداء قفازات مطاطية عند إفراغ وعاء فضلات القطط.
    • غسل اليدين بعد الإمساك بالقطط.
    • ارتداء القفازات عند العناية بالحديقة.
    • غسل الخضار بطريقة جيدة لإزالة أي تربة أو أوساخ عنها.
    • غسل اليدين بعد إمساك اللحم النَيء.
    • طهي اللحم بشكل جيد.





    الأطعمة الآمنة

    قد تشعرين ببعض الإرباك نتيجة لعدم تأكدك من أنواع الأطعمة التي يُعتبر تناولها آمناً خلال فترة الحمل. في ما يلي قائمة بأنواع الأطعمة التي يمكنك تناولها خلال هذه الفترة:


    • الأمحار المطهوة (بما فيها القريدس الذي يشكّل جزءاً من وجبة ساخنة، وبعد طهيه بطريقة جيدة)
    • اللبن الذي يحتوي على بكتيريا صحية
    • مشروبات بروبايوتكس
    • الجبن الطازج
    • الكريما الطازجة
    • الكريما الحامضة
    • الطعام الذي يحتوي على التوابل
    • تُعد المايونيز والبوظة (أيس كريم) وصلصات السلطة المصنوعة من البيض المبستر آمنة. يجب تجنّب الأنواع المحضّرة في المنزل بسبب احتوائها على البيض النَيء. عند تناول الطعام في أحد المطاعم، يمكنك الاستفسار لدى الموظف المسؤول في حال عدم التأكد، أو عدم تناول هذه الأنواع.
    • يمكن تناول العسل خلال فترة الحمل، ولكنه غير ملائم للأطفال دون السنة الأولى من العمر.
    • جبنة الشيدار
    • جبنة البرمزان
    • جبنة الفيتا
    • جبنة الريكوتا
    • جبنة المسكربوني
    • الجبنة القشدية
    • جبنة الموزاريلا

    زيادة الوزن خلال فترة الحمل

    ما الوزن الذي يجب أن تتوقّعي اكتسابه خلال فترة الحمل؟ هل ستؤدي زيادة الوزن الكبيرة جداً أو القليلة جداً إلى مشكلة ما؟
    إذا كنت تتمتعين بوزن سليم عند حدوث الحمل، فإن زيادة الوزن العادية خلال هذه الفترة هي حوالي 12 كيلوغرام/26 رطلاً. أما إذا كنت تشكين من الوزن الزائد عند حدوث الحمل، فمن غير الضروري إتّباع حمية خلال هذه الفترة بل محاولة عدم اكتساب أكثر من 7 كيلوغرامات/ 15رطلاً.

    فقد تؤدي الزيادة الكبيرة في الوزن خلال فترة الحمل إلى الإصابة بسكري الحمل أو تسمم الحمل وإلى مواجهة بعض المشاكل أثناء الولادة. كما أن خسارة الوزن المكتسب بعد الولادة ستكون صعبة جداً.

    ولكن، إذا لم تكتسبي الوزن الكافي خلال فترة الحمل، فقد يكون وزن الطفل قليلاُ عند الولادة، مما قد يعرّضه لمشاكل صحية في المستقبل.

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة نقااء ; 06-07-2012 الساعة 11:03 PM

  2. #2
    نقااء
    ضيف
    الرضاعة الطبيعية


    هل يتعيّن عليّ إرضاع طفلي طبيعياً؟


    تشكّل الرضاعة الطبيعية موضوعاً يراود فكر كل أم، وفي أغلب الأحيان قبل أن يولد الطفل. ما فوائد الرضاعة الطبيعية؟ هل من المقبول إرضاع الطفل في الأماكن العامة؟

    تتناول الأمهات والنساء الحوامل في أحاديثهن اليومية موضوع الرضاعة الطبيعية. في ما يلي بعض الأجوبة عن الأسئلة التي تثير قلقك:
    هل تُعتبر الرضاعة الطبيعية أفضل لطفلي؟

    يتمتع حليب الأم بالمواد المغذية الأساسية لنمو الطفل. فبالإضافة إلى كونه سهل الهضم، الأمر الذي يوفر للطفل المزيد من الراحة، يعزز حليب الأم نظام المناعة لدى الطفل ويقدم له عدداً من الفوائد الصحية البعيدة المدى. تنصح منظمة الصحية العالمية (WHO) باتّباع نظام الرضاعة الطبيعية وحده خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، وبعد انقضاء هذه الفترة، يمكن للطفل تناول حليب الأم إلى جانب الأطعمة الصلبة. تنصح بعض البلدان ببدء مرحلة فطام الطفل في سن مبكر وإعطائه الأطعمة الصلبة، ولكن المثابرة على الرضاعة في خلال فترة الفطام تُعتبر أفضل لصحة الطفل.

    الرضاعة الطبيعية مفيدة لك أيضاً! فمن شأنها أن تساعدك على إنقاص الوزن بعد الولادة، كما يمكنها أن تساعد على الحماية من بعض الأمراض كسرطان الثدي والرحم والمبيض إضافة إلى مرض هشاشة العظام.
    كيف يتكوّن حليب الأم؟

    يتكون حليب اللبأ (الكولسترم) خلال فترة الحمل ليكون جاهزاً للطفل عند ولادته. ويبدأ جسم الأم بالعمل على إنتاج الحليب بعد مرور يومين على الولادة نتيجة إرضاع الطفل حديث الولادة والتغييرات التي تطرأ على الهرمونات بعد سقوط المشيمة.

    يتحكم مبدأ العرض والطلب بنظام الرضاعة الطبيعية. ومع استهلاك الطفل لحليبك، يعمل جسمك على إنتاج المزيد منه بدلاً من الكمية المستهلكة. بقدر ما تزداد تغذية الطفل بحليب الأم، تزداد كمية هذا الحليب.

    هناك نوعان من الهرمونات التي تساهم في شفط حليب الأم. وتؤثر هذه الهرمونات أيضاً على الرحم، ولهذا السبب قد تشعرين بألم أو وخز خفيف أثناء إرضاع طفلك. وقد تنشط هذه الهرمونات حتى عندما تفكرين بطفلك، ولهذا السبب ستجدين أن الحليب يتسرّب من صدرك حتى في حالة عدم إرضاع الطفل. هذا الأمر يُعتبر طبيعياً جداً وهو بمثابة إشارة إلى عمل جسمك بطريقة سليمة لإدرار الحليب.

    ومع نمو الطفل، تزداد حاجته إلى الحليب. وعند الاستجابة إلى طلبات الطفل بإرضاعه فترات أطول ومرات أكثر في خلال يوم واحد أو يومين، سيتمكّن جسمك من إدرار كمية أكبر من الحليب.

    ماذا يحدث في الأيام الأولى للرضاعة؟

    بالنسبة إلى وجبة الطفل الأولى التي يتناولها عادةً بعد مرور ساعة على ولادته، يحتاج المولود الجديد إلى 5 ميليلتر (ملعقة صغيرة) من حليب اللبأ (الكولسترم)، وسيحتاج بعد ذلك إلى وجبات يتراوح عددها من 3 إلى 8 في فترة الأربع وعشرين ساعة التالية.

    حليب اللبأ عبارة عن مادة صفراوية سائلة غنية جداً بالمواد المغذية الأساسية والبروتين إضافة إلى العوامل الواقية. وينتج جسمك كمية صغيرة جداً من هذه المادة، ولكنها ستكون أكثر من كافية للمولود الجديد وستساعده على إخراج البراز من جسمه للمرة الأولى.

    يبدأ جسمك بإدرار الحليب بعد مرور 5 أيام على الولادة، وقد تشعرين في الأيام الأولى بشيء من الثقل والسخونة وعدم الراحة على مستوى الثديين. ولكننا نشجّعك على المثابرة على إرضاع الطفل كلما احتاج إلى الطعام. فإرضاع الطفل في خلال فترات منتظمة من شأنه أن يساعد على تجنّب احتقان نسيج الثدي. كما يُنصح بوضع كمادات باردة على الثدي بعد الرضاعة للمساعدة على التخفيف من أي تورم وتلطيف الألم.

    هل من المقبول إرضاع الطفل في الأماكن العامة؟

    لقد بات من المقبول الآن إرضاع طفلك أثناء تواجدك خارج المنزل. فالطعام جاهز دوماً، وهذا يُعد إحدى الفوائد الكثيرة التي تتميّز بها الرضاعة الطبيعية. وتُعتبر الرضاعة الطبيعية أثناء الوجود خارج المنزل ملائمة وصحية، وهي تتميّز بكونها طبيعية وصحية أكثر من أي طريقة أخرى، ولذلك عليك أن تكوني فخورة بما تقومين به.

    إذا كنت تشعرين بالانزعاج من ممارسة الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة، فهناك عدد من الطرق التي تسمح لك بممارستها بطريقة تكاد تكون غير مرئية.

    وفي اعتقاد بعض الأمهات أن الآخرين لن يدركوا حتى أن الأم تُرضع طفلها بل أن ما تقوم به لا يتعدّى كونه ضمه إلى صدرها. قد تشعرين بمزيد من الثقة عند ممارسة الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة إذا سبق لك التمرّس على طريقة الرضاعة في المنزل أولاً. يمكنك استخدام وشاح أو باشمينا كغطاء إذا رغبت في ذلك أو يمكنك أن تنتقي بعناية وضعية الجلوس أو الطاولة، على سبيل المثال إدارة ظهرك للأشخاص الموجودين في المطعم أو المقهى، إذا كنت تعتقدين بأن هذا الأمر سيسبّب الإزعاج لك. بعد التقام الطفل للثدي، يمكنك استعمال وشاح أو باشمينا أو شال أو قطعة من الموسلين لإخفاء ما لا تريدين إظهاره لمساعدتك على الشعور بالراحة

    بات من السهل الآن العثور على مكان يوفر لك بعض الخصوصية لإرضاع الطفل أثناء وجودك خارج المنزل. فهناك عدد كبير من مراكز التسوق والمتاجر الكبرى ومحلات الأطفال والسوبرماركت التي توفر غرفة خاصة حيث يمكنك إرضاع الطفل من الثدي والرضّاعة وتغيير حفاضه.

    كلما كثر عدد الأمهات اللواتي يُرضعن أطفالهن عند الوجود خارج المنزل، تحوّل هذا الأمر إلى جزء من حياتنا اليومية ويمكن للأمهات التخلّص من شعور الإحراج أو الانزعاج.

    أنا أرغب في ممارسة الرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة، هل يمكنني القيام بذلك بطريقة تتلاءم مع انشغالاتي الأخرى؟

    يُعد شفط حليب الأم طريقة ملائمة للتأكد من استمرار حصول الطفل على كافة فوائد حليب الأم في الأوقات التي لا تكون فيها موجودة لإرضاعه.

    يمكنك شفط حليبك مباشرةً إلى رضّاعة، ويمكنك تخزينه في البراد ثم تدفئته لإرضاع الطفل عند الحاجة. إذا كنت تفكرين في شفط حليبك من الثدي، فمن الأفضل انتظار مرور 4 إلى 6 أسابيع إفساحاً في المجال أمام عملية التنظيم الكاملة للرضاعة الطبيعية، إلا في حال الحصول على نصيحة من أخصائي الرعاية الصحية توصي بعكس ذلك.



    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة نقااء ; 07-07-2012 الساعة 08:21 AM

  3. #3
    عضو فوق العادة
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    my mother's heart
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    9,531
    مقالات المدونة
    1
    يـ ع ـطيك الف ع ـآفيه ع ـلى الإنتقاء المميز
    ع ـسانا ماننحرم من إبداع ـاتك
    لــ كـ كـ ـل الشـ كــ ر والتقدير
    دمت دومآًَ بهذا الرقي ياراقية
    مودتي..
    ♥ أنين الورد ♥
    ربنــــــــــــــــــــــــــــــــْــا أن لكـــــَـ عبآدا في سُوريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآا
    يَنتظــــــــــــــــــرون فرجــــــــــآونصــــــــــــــــــراً وعـــــــــــــــــــــــوناً وبُشـــــــــــــــــرىْ
    فبشــــــــــــــــــــــرهم وأمدهم بفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــرح من عنـــــــــــــــــــــــــــــدكـ
    يَخفف عنهم يا اللــــــــــــــــــــــــــــــهـ

  4. #4
    عضو فوق العادة
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    my mother's heart
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    9,531
    مقالات المدونة
    1
    السلام عليكم
    لأهمية الموضوع سيثبت لفترة
    مودتي
    ربنــــــــــــــــــــــــــــــــْــا أن لكـــــَـ عبآدا في سُوريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآا
    يَنتظــــــــــــــــــرون فرجــــــــــآونصــــــــــــــــــراً وعـــــــــــــــــــــــوناً وبُشـــــــــــــــــرىْ
    فبشــــــــــــــــــــــرهم وأمدهم بفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــرح من عنـــــــــــــــــــــــــــــدكـ
    يَخفف عنهم يا اللــــــــــــــــــــــــــــــهـ

  5. #5
    إدارة السبلة العُمانية
    مراقب السبلة الخليجية والعربية وسبلة الثقافة والأبداع الفكري
    الصورة الرمزية ملك الوسامه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    صحار
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    29,174
    موضوع رائع يستاهل ال 5 نجوم والتثبيت دمتي للتميز عنوان

  6. #6
    نقااء
    ضيف
    أنين الورد الورد
    ملك الوسامة
    شكرا ع المرور والتثبيت والخمسة نجوم
    دمتم في حفظ الله

  7. #7
    نقااء
    ضيف
    وجبة الطفل الأولى :

    لن تحتاجي عملياً إلى الكثير من التحضيرات لوجبة طفلك الأولى، ولكن يُستحسن الاطلاع قليلاً على بعض الأمور التي تنتظرك.
    بالنسبة إلى وجبة الطفل الأولى التي يتناولها عادةً بعد مرور ساعة على ولادته، يحتاج المولود الجديد إلى ملعقة صغيرة من حليب اللبأ (الكولسترم)، وسيحتاج بعد ذلك إلى وجبات يتراوح عددها من 3 إلى 8 في فترة الأربع وعشرين ساعة التالية. تنصح الإرشادات الحالية بوجوب إطعام الطفل عند الطلب. وقد تبيّن للباحثين في السويد أنه إذا تم وضع طفل يتمتع بصحة جيدة على صدر أمه، فسيكون بمقدوره العثور على ثدي أمه والرضاعة دون تلقي الكثير من المساعدة. ولهذا السبب، عليك حمل طفلك – مع ملامسة جلدك لجلده – لفترة وقت غير محددة بعد مرور 30 دقيقة على ولادته.

    إذا كان الطفل يشعر بنعاس شديد وغير مهتم بالرضاعة، فقد تحتاجين إلى تنشيطه وتشجيعه على تناول وجبات باكرة.

    من المرجح أن يتمكّن الطفل الذي يتغذى جيداً في الساعة الأولى أو الثانية التي تلي ولادته من الرضاعة من ثدي أمه بسرعة أكبر.


    • قبل أن يبدأ إدرار حليب الثدي، يفرز جسمك حليب اللبأ (الكولسترم) وهو عبارة عن مادة صافية أو صفراوية سائلة ومركّزة تتوفر لطفلك عند الولادة.
    • حليب اللبأ (الكولسترم) غني جداً بالمواد المغذية الأساسية والبروتين إضافة إلى العوامل الواقية، ويضمن حصول الطفل على المواد المغذية منذ البداية.
    • يفرز جسمك كمية صغيرة جداً من هذه المادة (حوالي ملعقة طعام كبيرة ممتلئة)، ولكنها ستكون أكثر من كافية للمولود الجديد.
    • هناك أمر مهم آخر وهو أن حليب اللبأ (الكولسترم) يساعد الطفل على إخراج البراز من جسمه للمرة الأولى.




  8. #8
    نقااء
    ضيف


    الانتقال من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة بواسطة الرضّاعة

    يُستحسن الانتظار ريثما يتم تنظيم الرضاعة الطبيعية قبل إرضاع الطفل بواسطة الرضّاعة. هناك بعض النصائح المفيدة التي من شأنها تسهيل المرحلة الانتقالية من الثدي إلى الرضّاعة.

    يجب عليك الانتظار حتى بلوغ الطفل 3 إلى 4 أسابيع من عمره قبل تقديم رضّاعة الحليب له. إذا كنت تخططين للعودة إلى العمل، فعليك بدء إرضاعه بواسطة الرضّاعة قبل أسبوعين على الأقل من العودة بحيث يتسنى لك مسبقاً حل أي مشكلة قد تبرز.

    فقد يحتاج الطفل بعض الوقت لكي يعتاد على الرضاعة بواسطة الرضّاعة.


    أهم النصائح والتلميحات المتعلقة بالانتقال بطريقة سلسة من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة بواسطة الرضّاعة:

    • قدّمي للطفل الرضّاعة في وقت متأخر قليلاً عن موعد وجبته العادية بحيث يشعر بالجوع وبالتالي الاهتمام.
    • دعي شخصاً آخر يُرضع الطفل في المرة الأولى التي يتناول فيها الحليب بواسطة الرضّاعة، بحيث لا يشعر بالإرباك نتيجة عدم إرضاعه من ثديك.
    • حاولي أن تكوني خارج البيت عند قيام شخص آخر بإرضاع طفلك بواسطة الرضّاعة للمرة الأولى. فبإمكان الطفل شم رائحة الأم على مسافة 20 قدماً (6 أمتار) على الأقل، وقد يدرك أنك موجودة في المنزل حتى لو كنت في غرفة أخرى.
    • يمكن للرضاعة بواسطة الرضّاعة أن تساعد على التواصل الجسدي مع الطفل مثلها مثل الرضاعة الطبيعية إذا قمت بضمَ الطفل إلى صدرك.
    • يفضل بعض الأطفال حمله في وضعية الرضاعة عند تناولهم الحليب بواسطة الرضّاعة، في حين تربك هذه الوضعية البعض الآخر.



    • يميل بعض الأطفال إلى عدم تناول الحليب بكثرة أثناء وجود الأم خارج المنزل، وإذا طال غيابك طوال اليوم، فقد يستيقظ الطفل بشكل متكرر خلال الليل. في هذه الحالة، عليك عدم التفاجؤ بل الاستفادة من هذا الوقت الهادئ والحميم لإعادة التواصل مع الطفل.

    إذا رفض الطفل الرضاعة من الرضّاعة، يمكنك تجربة الطرق التالية:

    • استخدمي حلمة رضّاعة مشابهة للهّاية الطفل.
    • سخّني الحلمة بالمياه الدافئة لجذب الطفل.
    • ضعي حليب من الثدي على الحلمة، لحثّ الطفل على المصّ عندما يتذوقها للحصول على المزيد.
    • دعي الطفل يلعب بحلمة الرضّاعة لكي يعتاد عليها.
    • حاولي تغيير وضعية الطفل. فيمكنك وضعه في كرسي الأطفال أو كرسي السيارة بحيث يكون في وضعية نصف مستقيمة، ثم قدمي له الرضّاعة وأنت مواجهة له.
    • بعد أن يعتاد الطفل على تناول الحليب بواسطة الرضّاعة، يمكنك إمساكها كما في الوضعية المعتادة لتناول وجبات الرضاعة.


  9. #9
    نقااء
    ضيف

    الانتقال من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة بواسطة الرضّاعة


    يُستحسن الانتظار ريثما يتم تنظيم الرضاعة الطبيعية قبل إرضاع الطفل بواسطة الرضّاعة. هناك بعض النصائح المفيدة التي من شأنها تسهيل المرحلة الانتقالية من الثدي إلى الرضّاعة.

    يجب عليك الانتظار حتى بلوغ الطفل 3 إلى 4 أسابيع من عمره قبل تقديم رضّاعة الحليب له. إذا كنت تخططين للعودة إلى العمل، فعليك بدء إرضاعه بواسطة الرضّاعة قبل أسبوعين على الأقل من العودة بحيث يتسنى لك مسبقاً حل أي مشكلة قد تبرز.

    فقد يحتاج الطفل بعض الوقت لكي يعتاد على الرضاعة بواسطة الرضّاعة.


    أهم النصائح والتلميحات المتعلقة بالانتقال بطريقة سلسة من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة بواسطة الرضّاعة:


    • قدّمي للطفل الرضّاعة في وقت متأخر قليلاً عن موعد وجبته العادية بحيث يشعر بالجوع وبالتالي الاهتمام.
    • دعي شخصاً آخر يُرضع الطفل في المرة الأولى التي يتناول فيها الحليب بواسطة الرضّاعة، بحيث لا يشعر بالإرباك نتيجة عدم إرضاعه من ثديك.
    • حاولي أن تكوني خارج البيت عند قيام شخص آخر بإرضاع طفلك بواسطة الرضّاعة للمرة الأولى. فبإمكان الطفل شم رائحة الأم على مسافة 20 قدماً (6 أمتار) على الأقل، وقد يدرك أنك موجودة في المنزل حتى لو كنت في غرفة أخرى.
    • يمكن للرضاعة بواسطة الرضّاعة أن تساعد على التواصل الجسدي مع الطفل مثلها مثل الرضاعة الطبيعية إذا قمت بضمَ الطفل إلى صدرك.
    • يفضل بعض الأطفال حمله في وضعية الرضاعة عند تناولهم الحليب بواسطة الرضّاعة، في حين تربك هذه الوضعية البعض الآخر.



    • يميل بعض الأطفال إلى عدم تناول الحليب بكثرة أثناء وجود الأم خارج المنزل، وإذا طال غيابك طوال اليوم، فقد يستيقظ الطفل بشكل متكرر خلال الليل. في هذه الحالة، عليك عدم التفاجؤ بل الاستفادة من هذا الوقت الهادئ والحميم لإعادة التواصل مع الطفل.

    إذا رفض الطفل الرضاعة من الرضّاعة، يمكنك تجربة الطرق التالية:


    • استخدمي حلمة رضّاعة مشابهة للهّاية الطفل.
    • سخّني الحلمة بالمياه الدافئة لجذب الطفل.
    • ضعي حليب من الثدي على الحلمة، لحثّ الطفل على المصّ عندما يتذوقها للحصول على المزيد.
    • دعي الطفل يلعب بحلمة الرضّاعة لكي يعتاد عليها.
    • حاولي تغيير وضعية الطفل. فيمكنك وضعه في كرسي الأطفال أو كرسي السيارة بحيث يكون في وضعية نصف مستقيمة، ثم قدمي له الرضّاعة وأنت مواجهة له.
    • بعد أن يعتاد الطفل على تناول الحليب بواسطة الرضّاعة، يمكنك إمساكها كما في الوضعية المعتادة لتناول وجبات الرضاعة.

    التعديل الأخير تم بواسطة نقااء ; 07-07-2012 الساعة 08:40 AM

  10. #10
    نقااء
    ضيف
    عمر الطفل من 6 أشهر إلى 12 شهرا

    متابعة الرضاعة الطبيعية

    بعد أن تتخطي مرحلة الرضاعة الطبيعية الصرفة لمدى ستة أشهر، توقّعي حدوث تغييرات في كمية حليبك وتركيبته.

    التغييرات التي تحدث لحليب الأم بعد ستة أشهر

    لا تتغير كمية نسيج الثدي من الشهر الأول وحتى الشهر السادس من درّ الحليب إلا أنها تنخفض بشكل ملحوظ بين الشهر السادس والشهر التاسع، في حين ينخفض إنتاج الحليب بشكل بسيط في خلال هذه المرحلة. وبعد مرور 15 شهراً على درّ الحليب، سيعود حجم الثديين إلى ما كان عليه في فترة ما قبل الحمل.

    عندما يبدأ طفلك بتناول المزيد من الأطعمة الصلبة، سينخفض طلبه لحليبك وسينتج ثدييك بالتالي تلقائياً كمية أقل من الحليب.

    إفراغ الحليب من الثدي

    لا ضرورة لإفراغ الحليب من الثديين لإرضاء معظم الأطفال، إلا أنه يبقى من المستحسن إفراغ الحليب من الثدي بالكامل لتجنّب أي مضاعفات ناتجة عن انسداد قنوات الحليب في الثدي والالتهابات.

    إرضاع الطفل كلما احتاج إلى الطعام

    إذا كان طفلك ينمو بشكل طبيعي، فلا حاجة إلى إتّباع إجراءات روتينية للرضاعة الطبيعية. فسوف يعلمك طفلك عندما يكون جائعاً وما إذا كانت الرضاعة من ثدي واحد تكفيه أو إذا كان يحتاج إلى الثديين.


    العودة إلى العمل

    يمكنك العودة إلى العمل وأنت لا تزالين تمارسين الرضاعة الطبيعية إلا أنّ ذلك يتطلّب بعض التخطيط والمرونة من جهتك ومن جهة صاحب العمل على حدٍّ سواء.
    يساعدك تنظيم الرضاعة الطبيعية على استباق المشاكل كما يساعدك على وضع جدول عملي لاستخدام شافطة حليب الأم. ولكن عليك أخذ الأمور التالية بعين الاعتبار:

    • إمكانية إحضار طفلك إلى مكان العمل لإرضاعه رضاعةً طبيعية.
    • المكان حيث يمكنك إرضاع طفلك أو شفط حليبك وإمكانية تكرار العملية.

    يجب أن تكون خطة تنظيم الرضاعة الطبيعية مرنةً، كما يجب أن تناقشي مع صاحب العمل مواعيد العمل وفترات الاستراحة والأماكن المتوفرة حيث يمكنك إرضاع طفلك طبيعياً أو شفط حليبك.
    شفط حليب الأم

    تتوفر أنواع متعددة من شافطات حليب الأم، بما في ذلك الشافطات الإلكترونية واليدوية السهلة الاستخدام والحمل وذات تكلفة منخفضة. تقوم الشافطات الإلكترونية الثنائية بتحفيز إدرار الحليب من الثديين معاً، الأمر الذي يوفّر الوقت ويحسّن عملية درّ الحليب.

    التدرّب على خطة تنظيم الرضاعة

    يُستحسن قبل العودة إلى عملك بأسابيع قليلة التدرّب في المنزل على جدول استخدام شافطة الحليب الذي وضعته. سيساعدك ذلك على تطوير التقنية الأسرع والأكثر نجاحاً.

    إدرار كمية أكبر من الحليب

    لا تنسي أنه كلما قمت بشفط المزيد من الحليب، فرغ ثديك وازدادت الكمية التي يدرّها. يمكنك إذاً تحضير مخزون من الحليب من خلال إفراغ ثدييك بشكل متكرر. وقد يقتصر إدرار الحليب الإضافي على كميّات ضئيلة بمقدار ملعقتين صغيرتين فقط في الأيام القليلة الأولى، ولكن لا تقلقي فهذا المخزون سيزداد.

    تخزين حليب الأم

    • يمكنك شفط حليب الأم إما بيدك وإما باستخدام شافطة حليب الأم.
    • في البداية، ستكون كمية الحليب الإضافية التي تستطيعين تخزينها قليلة.
    • ولكن كلما استمريت في شفط الحليب ازدادت كمية الحليب التي يمكنك تخزينها.
    • من المحتمل أن ينفصل الحليب المخزّن ليشكّل طبقات. هذا أمرٌ طبيعي ولا يعني أن الحليب قد فسد.
    • يتغير حليب الأم مع الوقت ليلائم احتياجات طفلك.


    يمكنك تخزين حصص يومية من حليب الأم في رضّاعات بلاستيكية أو زجاجية، ويُفضّل تخزينه في حصص تكفي ليوم واحد. يجب استخدام حليب الأم بعد إزالة الثلج عنه في غضون 24 ساعة.


    يتبع

  11. #11
    نقااء
    ضيف
    تحضير الأطعمة الصلبة للطفل

    في الفترة الممتدة من الشهر الرابع إلى الشهر السادس من عمره، يبدو طفلك غير راضٍ تماماً عن تناول الحليب فقط وتلفت انتباهه عادات الطعام لدى البالغين. يُعد هذا الأمر إشارة جيدة تدل على أن الطفل أصبح جاهزاً لبدء تناول الأطعمة الصلبة.
    عندما يصبح طفلك جاهزاً، عليك البدء بتحضير أولى وجباته من الأطعمة الصلبة باستخدام المكونات الطازجة، بحيث لا يطرأ أي تغيير على كمية المواد المغذية التي يحصل عليها في طعامه. ولكي تتأكدي من هذا الأمر ولكي تكوني على علم دقيق بكل ما يتناوله طفلك من طعام، يجب عليك شراء المواد الغذائية وتحضيرها بنفسك. كما أن نوعية المواد الغذائية التي تقومين بشرائها وطريقة تحضيرها وتخزينها هي من العناصر التي ستؤثر أيضاً في محتواها الغذائي. من الهام شراء المكونات الطازجة وتخزينها وفق الإرشادات، وتحضيرها على سطح نظيف.

    تركيبة جهاز الطهو بالبخار والخلاط منPhilips AVENT

    يُعد الطهو بالبخار من أفضل طرق الطهو التي تساعد على المحافظة على النكهات. ويساعد الطهو بالبخار باستخدام تركيبة جهاز الطهو بالبخار والخلاط من Philips AVENT على المحافظة على المواد المغذية الأساسية. يرجع سبب ذلك إلى المحافظة على العصائر التي تخرج من الطعام أثناء مرحلة الطهو بالبخار، بحيث تمتزج من جديد مع الطعام خلال مرحلة الخلط. وبهذه الطريقة، سيتم الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من المواد المغذية في الطعام لتوفير نظام غذائي صحي.
    أهم الإرشادات المتعلقة بتحضير الأطعمة الصلبة للطفل


    في ما يلي أهم الإرشادات المتعلقة بتحضير الأطعمة الصلبة للطفل والتي زوّدتنا بها أخصائية الرعاية الصحية.
    1
    تخزين المواد الغذائية بطريقة آمنة والالتزام بتاريخ انتهاء صلاحيتها.
    2
    تحضير الطعام في مطبخ نظيف باستخدام أدوات وأوعية نظيفة لتأمين المستوى الأمثل من الصحة والسلامة.
    3
    غسل اليدين قبل تحضير الطعام وغسل يدي الطفل قبل إعطائه الطعام.
    4
    غسل كل أنواع الخضار والفاكهة بعناية قبل استخدامها. يحتاج البعض منها إلى تقشير.
    5
    عدم إضافة الملح إلى طعام الطفل. ولتمكين الطفل من الاستمتاع بنكهة ألذ، يمكن استخدام الأعشاب أو التوابل الخفيفة كما تقومين عادةً عند تحضير الطعام لعائلتك.
    6
    عدم إضافة السكر، إلا عند الضرورة. يمكن إضافة كمية صغيرة جداً من السكر إلى حلوى تارت الفاكهة لجعلها لذيذة المذاق.
    7
    يجب طهو طعام الطفل بشكل كامل حتى يصبح شديد السخونة، ويجب تبريده قبل تقديمه.
    8
    لا تستخدمي الميكروويف لتسخين الطعام بسبب عدم توازن حرارته مما قد يؤدي إلى إحراق فم الطفل وفمك. بعد التسخين بالميكروويف، تأكدي من مزج الطعام بشكل كامل وتبريده قبل تقديمه. استخدمي سخان الرضّاعة وأطعمة الطفل الرقمي من Philips AVENT لتسخين طعام الطفل بطريقة متوازنة وآمنة.
    9
    لا تعيدي أبداً تسخين طعام الطفل أكثر من مرة واحدة.
    10
    يمكن تسخين معظم أنواع الطعام المطهو الطازج في البراد لغاية 14 ساعة.
    11
    يمكنك توفير الكثير من الوقت عند تحضير كميات من الطعام وتجميدها في حاويات مكعبات الثلج أو حاويات الطعام مثل أكواب Philips AVENT VIA. تتميّز أكواب VIA بكونها صحية وقابلة للتكديس، كما يمكنك أن تكتبي عليها بسهولة اسم طبق الطعام وتاريخ تحضيره. راجعي إرشادات حجرة التجميد لمعرفة الفترة التي يمكنك خلالها تخزين طعام الطفل فيها بأمان. تتراوح هذه الفترة عادةً من شهر إلى ثلاثة أشهر.
    12
    يجب عدم إعادة تجميد الطعام بعد إزالة الثلج عنه.
    13
    هناك بعض أنواع الطعام غير الملائمة للطفل دون السنة الأولى من العمر، على سبيل المثال، الأمحار النيئة والكبد والأجبان غير المبسترة والعسل. يمكن تقديم البيض للطفل بعد طهيه بطريقة جيدة. يمكنك دائماً مراجعة الطبيب إذا كان لديك أي استفسار.



  12. #12
    نقااء
    ضيف
    عمر الطفل من سنة فما فوق

    هل طفلي جاهز لمرحلة الفطام؟


    سيؤدي تقديم الأطعمة الصلبة للطفل إلى جانب حليب الأم إلى تزويده بطاقة ومواد مغذية إضافية تعزز نموه وصحته وتطوره.
    كما أن مرحلة الفطام من شأنها أن توفر فرصةً للطفل يتعرّف فيها على مذاقات ومواد جديدة في فترة من حياته يتميّز فيها بقدرته على تقبّل كل جديد.
    في أي عمر يصبح طفلي جاهزاً لتناول الأطعمة الصلبة؟

    لا يبدي معظم الأطفال أي انزعاج من جرّاء الانتظار طيلة الأشهر الستة الأولى من حياتهم حتى يبدأوا بتناول الأطعمة الصلبة، وفي هذه السن، يمكنهم تعلم المهارات اللازمة لتناول الأطعمة الصلبة بسرعة شديدة. يمكنك البدء بتقديم هذا النوع من الأطعمة عند بلوغ طفلك الستة أشهر. ويختلف معدل التطور والنمو من طفل إلى آخر وقد يكون بعضهم مستعداً لتناول الأطعمة الصلبة قبل بلوغ الستة أشهر. يُستحسن عدم إعطاء الأطفال طعاماً آخر غير الحليب قبل بلوغهم الشهر الرابع، بسبب عدم اكتمال نمو الكليتين والنظام الهضمي في هذه المرحلة.

    إشارات تدل على جهوزية الطفل لمرحلة الفطام:

    • بات باستطاعته الجلوس مع إسناد الرأس والتحكم بحركته بشكل جيد – هذا الأمر يعني أنه لن يتعرّض للغصّ أو الاختناق عند تناول الأطعمة الصلبة.
    • يكتشف الأجواء المحيطة به بوضع الألعاب والأشياء في فمه. يدل هذا الأمر على أنه سيشعر بالسعادة عند اختبار أحاسيس جديدة، مثلاً عندما تضعين الطعام في فمه أيضاً.
    • ينظر إليك باهتمام عندما تتناولين الطعام.
    • يبدو غير راضٍ عن تناول الحليب فقط.

    الاستيقاظ خلال الليل لا يعني بالضرورة أن الطفل جائع

    إذا بدأ الطفل بالاستيقاظ خلال الليل بينما كان في السابق يسترسل في النوم، لا يمكن اعتبار ذلك بمثابة إشارة إلى أن الطفل جائع. يميل الأطفال إلى تغيير أنماط النوم لديهم في هذا العمر. وتختلف درجات النوم بين النوم العميق والنوم الخفيف، كما قد تتضمّن فترات قصيرة يستيقظ خلالها الطفل ويبكي لإثارة اهتمام أمه. فالبكاء لا يعني بالضرورة أن الطفل جائع.

    في حال عدم تأكدك من الفترة التي يُستحسن فيها بدء مرحلة فطام الطفل، يُرجى استشارة الطبيب. كما يمكنك إعطاء ملعقة الفطام لطفلك لكي يمسكها ومعرفة إن كان سيضعها في فمه.

    الأطفال المولودون قبل أوانهم: يجب أن يتم تقييم حالة كل طفل على حدة من قِبل الفريق الطبي المسؤول عن رعايته. تُعتبر الفترة التي تمتد بين الشهر الخامس والشهر الثامن من تاريخ الولادة الفعلي الفترة المثلى لبدء فطام الطفل. ولكن، يُستحسن أيضا انتظار مرور فترة الثلاثة أشهر التي تلي تاريخ الولادة الذي كان متوقعاً إفساحاً في المجال أمام اكتمال تناسق العضلات. قد لا يكون بمقدور الطفل المولود قبل أوانه التحكم بحركة رأسه بشكل صحيح، لذلك ينبغي التأكد من إسناد رأس الطفل وعنقه بشكل جيد عند إعطائه الأطعمة الصلبة.
    البدء بفطام الطفل

    يفرح الوالدان لرؤية مولودهما الجديد الصغير الحجم ينمو ويكبر بسرعة، وتعتبر التغذية الصحيحة من العناصر الحيوية لصحة الطفل وسعادته.
    في الواقع، يعتبر حليب الأم مثالياً كطعام أول للطفل إذ يحتوي على المواد الغذائية الطبيعية كافة التي تلبي احتياجات الأطفال. ولكن حين لا تكون الرضاعة الطبيعية ممكنة، يعدّ الحليب الصناعي للرضّع بديلاً جيداً.

    بشكل عام، عندما يبلغ طفلك شهراً من العمر، يبدأ وزنه بالازدياد بمقدار نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد (من رطل واحد إلى رطلين) في الشهر طوال الأشهر الستة الأولى. بعد هذه المرحلة، تعتبر التغذية المرتكزة على الحليب والأطعمة الصلبة معاً ضرورية لتعزيز نمو الطفل في حين يزداد وزنه بمقدار نصف كيلوغرام (رطل واحد) تقريباً في الشهر.

    في عمر الأربعة إلى ستة أشهر، يبدأ الطفل بالجلوس بمساعدة ويستطيع التحكم برأسه، كما أنه غالباً ما يضع كل ما يستطيع إمساكه في فمه.

    في هذه المرحلة، ستلاحظين أن طفلك لا يشبع من الحليب الذي يتناوله وأنه مدرك أكثر لعادات تناول الطعام التي يعتمدها الأشخاص البالغون، لا سيما والديه. هذه إشارة إيجابية تدلّ على أن طفلك بات جاهزاً للبدء بتناول أطعمة صلبة تكمّل الحليب الذي يحصل عليه، فضلاً عن الفائدة الإضافية المتمثلة في تأمين المزيد من المواد المغذية. تعتبر هذه المرحلة مثيرة جداً للأطفال إذ يستطيعون تذوق نكهات جديدة ومتنوعة والاستمتاع بها.

    صحيح أن الأطفال ينمون ويكبرون بطرق مختلفة. فكثيرون منهم يستمتعون بالانتظار حتى بلوغ الستة أشهر من العمر كي يبدأوا الفطام في حين يبدي آخرون جهوزيةً قبل ذلك. ويُعدّ عمر الأربعة أشهر أو 17 أسبوعاً العمر الأبكر الذي تستطيعين اعتماده لبدء مرحلة الفطام. وللحصول على المزيد من النصائح، من المستحسن استشارة أخصائية الرعاية الصحية.


  13. #13
    نقااء
    ضيف
    نظام غذائي متوازن للأطفال ما بين السنة الأولى والثانية

    يستهلك الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية الكثير من الطاقة، وهم بحاجة إلى تناول المواد المغذية والبروتينات بطريقة متوازنة لتأمين نموهم الصحي.
    يمكنك أن تقدمي لطفلك نظاماً غذائياً متنوعاً يحتوي على المجموعات الغذائية الخمس:

    • الخبز والأرز والبطاطا والأطعمة النشوية الأخرى بما فيها اليام (بطاطا حلوة) وخبز الشباتى تساهم هذه المجموعة الغذائية في توفير الطاقة، ويجب أن تشكّل القسم الرئيسي من كل وجبة. يمكنك اختيار الخبز الأبيض وخبز القمح الكامل.
    • الفاكهة والخضار مجموعة غذائية تساهم في توفير الفيتامينات والمعادن والألياف. يمكنك تقديم الفاكهة في وجبة الفطور والخضار والفاكهة في وجبتي الغداء والعشاء. يجب أن يتناول الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية 5 حصص أو أكثر من الفاكهة الطازجة أو المثلجة أو المعبأة أو المجففة بشكل يومي.
    • اللحوم والسمك والبيض والفاصوليا ومصادر بروتين أخرى من غير منتجات الألبان كالقلوبات (جوز ولوز وغيرها) والعدس وعدس الدال والتوفو. توفر أنواع الغذاء هذه الحديد والزنك. يُستحسن تناول أطعمة من هذه المجموعة مرتين في اليوم وتناول السمك الزيتي مرة أو مرتين أسبوعياً.
    • الحليب والأجبان واللبن. يمكنك تقديم 3 حصص يومياً من هذه المجموعة الغذائية. يحتاج الطفل الذي تجاوز عمر السنة كمية حليب أقل من الطفل الأصغر سناً، على الرغم من أهمية الحليب في هذا السن. فهو يحتاج إلى 3 أكواب من الحليب من 90 إلى 120 ملل (3 إلى 4 أونصات سائلة). ولكن، عليك إعطاء الطفل كمية حليب أقل إذا كان يتناول اللبن والأجبان. يجب التوقف عن استخدام رضّاعات الحليب اعتباراً من عمر السنة، حيث يمكنك إعطاء الطفل حليب البقر الكامل بدلاً من الحليب الصناعي، إلا إذا كان الطفل ما زال يتناول حليب أمه.
    • الأطعمة الغنية بالدسم و/أو السكر. تُعد أنواع الطعام هذه مقبولة لدى الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية بشكل طبيعي. من غير الضروري تجنّب هذه الأطعمة، ولكن يُستحسن تناول الحد الأدنى منها. يمكنك دائماً تقديم الحلوى في الوجبتين الرئيسيتين، ولكن دون السماح بحلولها مكان أطعمة مغذية أخرى من المجموعات الغذائية الأخرى.
    • مكملات الفيتامين أ ود. في المملكة المتحدة، يُنصح الأطفال لغاية سن الخامسة بتناول مكملات الفيتامين التي تحتوي على الفيتامينات أ و د بسبب عدم حصولهم على كمية كافية من هذه الفيتامينات في الطعام. من شأن هذه المكملات المساعدة على نمو نظام المناعة لدى الطفل كما أنها تضمن نمو عظامه بطريقة طبيعية.



    يجب تجنّب الوجبات الغنية بالدسم والملح وعدم إعطاء الطفل ما بين السنة الأولى والثانية أطعمة مخصصة للحمية أو التنحيف. فالأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة غير مناسبة للطفل نظراً لحاجته إلى سعرات حرارية إضافية لتعزيز نموه. بالنسبة إلى الأطعمة والوجبات الجاهزة، يُستحسن تناولها بشكل نادر، إلا إذا كانت محضّرة للأطفال تحديداً. الخيار الأفضل هو الطعام العائلي الصحي والمفيد. فهو مغذٍ واقتصادي، ويسمح لك بتحضير كميات كبيرة من الوجبات ثم تقسيمها إلى حصص فردية وتخزينها في البراد وحجرة التجميد.

    يُعد نظام Philips AVENT VIA الحل الأمثل لتخزين الطعام وتقديمه.
    تقديم مذاقات جديدة

    المفتاح الأساسي للنجاح في هذه المهمة هو تحضير طعام متنوع يجذب الطفل. ويمكنك تقديم أنواع جديدة من الطعام لطفلك بحصص صغيرة. دعي الطفل يتذوّق كمية صغيرة من الطعام الجديد بدلاً من ملء طبقه به وتوقع منه تناول كل الكمية. وقد تحتاجين إلى تقديم نوع معين من الطعام عدة مرات قبل أن يصبح مقبولاً لدى الطفل. هذا الأمر شائع جداً، ولذلك عليك المثابرة. ويمكنك الإكثار من تقديم الطعام الذي يؤكل باليد والسماح للطفل بأن يختار الوقت الذي يريد فيه التوقف بعد تناوله الكمية الكافية.

  14. #14
    نقااء
    ضيف
    إرشادات تتعلق بأوقات وجبات الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية

    ربما يمر طفلك بمرحلة "صعوبة الإرضاء". لا تقلقي، فهذا الأمر عادي. ما عليك سوى اعتماد بعض الوسائل لمعالجة هذه الحالة حتى يتخطاها طفلك.
    المسموحات والمحظورات المتعلقة بأوقات وجبات الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية

    المسموحات

    • الإكثار من تناول الطعام مع الطفل (بين السنة الأولى والثانية) كلما أمكن. فالطفل يتعلّم عن طريق تقليد أهله والأطفال الآخرين.
    • الاحتفاظ بمفكرة طعام لتسجيل كل المأكولات التي يتناولها الطفل خلال اليوم، بدلاً من القلق الذي يساورك حول كفاية كمية الطعام التي تناولها في كل وجبة.
    • الاسترخاء وعدم القلق بشأن صعوبة إرضاء رغبات الطعام لدى الطفل؛ فهو سيتخطى هذه المرحلة بعد فترة وجيزة.
    • التأكد من تقديم طبق طعام مقبول لدى الطفل في كل وجبة.
    • وضع روتين يومي يتألف من ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين إلى ثلاث من الوجبات الخفيفة إلى جانب نمط النوم. فالطفل (بين السنة الأولى والثانية) لن يشعر بشهية الطعام إذا كان يشكو من جوع أو تعب شديد.
    • التأكد من عدم تناول الطفل الكثير من الحليب – يُستحسن تجنّب رضّاعات الحليب الكبيرة وألا تتجاوز كمية الحليب في اليوم 3 أكواب صغيرة من 4 أونصات سائلة/120 ملل لكل كوب. فسيؤدي تناول كمية كبيرة من الحليب إلى شعور الطفل بالشبع، مما يؤدي إلى فقدان شهية الطعام.
    • التأكد من عدم تناول الطفل كميات كبيرة من عصير الفاكهة أو المشروبات الأخرى المحلاة؛ فمن شأنها تخفيف شهية الطعام لديه.
    • تقديم طبقي طعام في كل وجبة: طبق طعام فاتح للشهية يليه طبق حلوى. فمن شأن ذلك توفير فرصة حصول الطفل على السعرات الحرارية والمواد المغذية التي يحتاج إليها إلى جانب تقديم تشكيلة طعام أوسع. كما أنه سيجعل وجبة الطعام أكثر متعة وإفادة.
    • الثناء على الطفل عندما يتناول كمية الطعام الكافية. فالثناء مستحب لدى الطفل (بين السنة الأولى والثانية).
    • إبداء تعليقات إيجابية على الطعام الذي قمت بتحضيره. فالأهل والمربّون هم المثل الأعلى للطفل. وعندما تبدي الأم تعليقات إيجابية على الطعام الذي قامت بتحضيره، سيكون الطفل أكثر استعداداً لتجربته.
    • تقديم طعام يؤكل باليد كلما أمكن ذلك. فالطفل (بين السنة الأولى والثانية) يستمتع بالمشاركة وبالقدرة على تناول الطعام بمفرده عبر تناول الطعام الذي يؤكل باليد.
    • توفير جو يسوده الهدوء والاسترخاء خلال وجبة الطعام، مع تجنّب كل ما من شأنه إلهاء الطفل كالتلفزيون والألعاب الإلكترونية والألعاب. فالطفل (بين السنة الأولى والثانية) لا يركّز على أكثر من شيء واحد، وقد تؤدي وسائل التسلية هذه إلى إلهاء الطفل ومنعه من التركيز على تناول الطعام.
    • تخصيص مدة تتراوح من 20 إلى 30 دقيقة لإنهاء الوجبة، وعلى الأم أن تقتنع بأن الطفل لن يتناول طعامه بعد مرورها. فمن غير المحتمل أن يتناول الطفل كمية طعام أكبر نتيجة لإطالة مدة الوجبة. من الأفضل الانتظار حتى حلول وقت الوجبة الخفيفة أو الوجبة الرئيسية التالية وتقديم أطعمة مغذية له.
    • إبعاد الطعام الذي لم يتناوله الطفل دون إبداء أي تعليق. يجب على الأم أن تقتنع بأن ما أكله الطفل يُعتبر كافياً.


    المحظورات

    • الذعر عند توقف الطفل عن تناول طعام معين؛ هذه الحالة مؤقتة ولن تدوم.
    • التشديد على ضرورة أن يتناول الطفل كل الطعام الموجود في صحنه. يجب السماح للطفل (بين السنة والأولى والثانية) بأن يتناول الطعام وفق ما تسمح به شهيته ويجب على الأهل والمربين احترام رغبته.
    • الضغط على الطفل لحمله على تناول المزيد من الطعام على الرغم من إشارته إلى تناول الكمية الكافية.
    • التحدّث مع الطفل عن صعوبة إرضاء رغباته. فهو سيفهم هذا الأمر وقد يشعر ببعض التوتر عند حلول موعد وجبة الطعام.
    • إبعاد وجبة الطعام التي رفضها الطفل وتقديم أخرى مختلفة عنها تماماً، لأن الطفل سيستفيد من هذا الأمر. على المدى البعيد، يُستحسن تقديم الوجبات المخصصة لأفراد العائلة الآخرين مع قبول فكرة تفضيل الطفل لأطباق معينة على أخرى.
    • تقديم وجبة التحلية كمكافأة، إذ قد يؤدي ذلك إلى جعل هذه الوجبة تبدو وكأنها مستحبة أكثر.
    • تقديم كميات كبيرة من الحليب أو عصير الفاكهة قبل ساعة واحدة من موعد حلول الوجبة. فقد يؤدي تناول كميات كبيرة من السوائل إلى تخفيف شهية الطفل، ويُستحسن إعطاء الطفل كمية من الماء بدلاً منها.
    • تقديم الوجبات الخفيفة تماماً قبل موعد الوجبة الرئيسية، مما يؤدي إلى عدم شعور الطفل بالجوع الكافي الذي يسمح له بتناول الطعام المقدّم له خلال الوجبة.
    • تقديم وجبة خفيفة مباشرةً بعد الوجبة الرئيسية إذا لم يتناول الطفل كمية طعام كافية. قد يلجأ عدد كبير من الأهل إلى هذا الأسلوب في مجال حرصهم على تناول الطفل بعض الطعام. ولكن، من المستحسن الالتزام بنمط الوجبات الذي تتبعه العائلة والانتظار حتى موعد حلول الوجبة الخفيفة أو الوجبة الرئيسية التالية قبل تقديم الطعام من جديد.
    • الافتراض أن رفض تناول أحد أنواع الأطعمة يعني أن الطفل سيستمر في رفضه هذا. فالمذاق بتغيّر مع مرور الوقت. وفي بعض الحالات، يجب أن يتم تقديم أي طعام جديد للطفل (بين السنة الأولى والثانية) أكثر من 10 مرات قبل أن يشعر بالاطمئنان ويتذوّقه.
    • الشعور بالذنب عند الفشل في تقديم إحدى الوجبات. يجب تناسي هذا الأمر والتفكير بطريقة إيجابية في الوجبة التالية. فالأهل أيضاً يتعلّمون من أخطائهم.
    • القلق إذا لم يتناول الطفل كمية طعام كافية عند الوجود خارج البيت. فقد يجد الطفل، عند وضعه في محيط جديد، العديد من وسائل التسلية التي تؤدي إلى إلهائه ومنعه من التركيز على الطعام. فلا يمكن للطفل (بين السنة الأولى والثانية) التركيز على أكثر من شيء واحد.

    الطفل ما بين السنة الأولى والثانية


    يصبح إرضاء رغبات الطعام عند الطفل أكثر صعوبة عندما يبلغ سنته الثانية. فسيصبح حينئذٍ أكثر جزماً وسيرفض في مرات كثيرة تناول أطعمة معينة. قد يقوم الطفل في هذا السن بما يلي:

    • تناول كمية طعام أقل من الكمية المتوقعة
    • رفض تذوّق الأطعمة الجديدة المقدّمة له
    • رفض تناول بعض الأطعمة التي كان يتناولها بشهية في وقت سابق.

    يُعد رفض تناول الأطعمة الجديدة مرحلة طبيعية من مراحل نمو الطفل (بين السنة الأولى والثانية). وتسمى هذه الحالة "رهبة الجديد" وتبرز هنا على شكل رهبة الغذاء الجديد.

    تتطور مرحلة رهبة الغذاء الجديد فور أن يبدأ الطفل (بين السنة الأولى والثانية) بالمشي، وبعد أن يشعر بالتغيير الحاصل في مهاراته التي تسمح له بالتنقل بغية اكتشاف محيطه. يمكن اعتبار رهبة الغذاء الجديد بمثابة آلية للمحافظة على البقاء تمنع الأطفال القادرين على التنقل من إلحاق الأذى بأنفسهم عبر تذوّق أي شيء وكل شيء يصادفهم. فإذا كان الطفل سيتذوّق أي نوع من أنواع التوت على الشجرة، فقد يؤدي بهم ذلك إلى التسمّم.

    بعد بدء مرحلة رهبة الغذاء الجديد، قد يرفض الطفل (بين السنة الأولى والثانية) حتى تذوّق أي طعام جديد غير مألوف لديه. تُعتبر المدة التي يحتاج إليها الطفل في هذه المرحلة للتعرّف على أنواع الطعام الجديدة وقبولها أطول من تلك التي احتاج إليها عندما كان أصغر سناً:

    • قد يحتاج ربما لمشاهدة الآخرين وهم يتناولون الطعام الجديد عدة مرات قبل أن يشعر بالاطمئنان ويتذوّقه.
    • قد يحتاج الطفل إلى مدة طويلة لكي يتعلّم قبول هذا النوع من الطعام ويجب دعوته لتذوّق كمية صغيرة منه في كل مرة تضيفين فيها هذا النوع إلى وجبة الطعام. عدد المرات التي يتذوّق فيها الطفل هذا الطعام وليس الكمية التي يتناولها هو الذي سيقرر الفترة التي يحتاج إليها الطفل لكي يتعلّم كيف يستسيغ هذا الطعام.

    ما السبب الذي يحمل الطفل (بين السنة الأولى والثانية) على رفض تناول طعام معين:

    • الطعام جديد بالنسبة إليه، وسيحتاج إلى رؤيته عدة مرات قبل أن يشعر بالاطمئنان ويتذوّقه.
    • قد لا يكون شكل الطعام مماثلاً للشكل المألوف لدى الطفل. فقد تكون الكعكة مكسورة بدلاً من أن تكون كاملة، أو قد تحمل قشرة التفاحة علامة أو تشوهاً ما. وبالتالي، فإن سبب الحذر يعود إلى اختلاف الشكل.
    • لأن الطعم لم يعجبه.
    • لأن هذا الطعام يبدو كشيء يسبّب له القرف.
    • ربما قد لامس هذا الطعام نوع طعام آخر لا يعجبه.
    • قد يكون موجوداً على صحن يحتوي أيضاً على طعام لا يعجبه.

    هناك بعض التغييرات البسيطة والايجابية التي يمكنك إدخالها لمساعدة الطفل على تناول كمية طعام أكبر والاستمتاع بأوقات الوجبات:

    • الإكثار من تناول الوجبات مع الطفل، بحيث يمكنه أن يتعلّم عن طريق تقليدك
    • إبداء تعليقات إيجابية على الطعام الذي تقدّمينه وإظهار مدى استمتاعك بتناول هذا الطعام.
    • وضع روتين يومي يتألف من ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين إلى ثلاث من الوجبات الخفيفة إلى جانب نمط النوم. فالطفل لن يشعر بشهية الطعام إذا كان يشكو من جوع أو تعب شديد.
    • يُستحسن تجنّب رضّاعات الحليب الكبيرة وألا تتجاوز كمية الحليب في اليوم 3 أكواب صغيرة من 4 أونصات سائلة/120 ملل لكل كوب. فسيؤدي تناول كمية كبيرة من الحليب إلى شعور الطفل بالشبع، مما يؤدي إلى فقدان شهية الطعام.
    • التخفيف من تناول المشروبات المحلاة إذا كان الطفل يتناول كميات كبيرة من عصير الفاكهة أو المشروبات الأخرى المحلاة. فمن شأنها تخفيف شهية الطعام لديه.
    • تقديم طبقي طعام في كل وجبة: طبق طعام فاتح للشهية يليه طبق من المهلبية المغذية أو طبق حلوى. فمن شأن ذلك توفير فرصة حصول الطفل على السعرات الحرارية والمواد المغذية التي يحتاج إليها إلى جانب تقديم تشكيلة طعام أوسع. كما أنه سيجعل وجبة الطعام أكثر متعة وإفادة.
    • الثناء على الطفل عندما يتناول كمية الطعام الكافية. فالطفل (بين السنة الأولى والثانية) يستجيب بطريقة إيجابية للثناء.
    • تقديم طعام يؤكل باليد كلما أمكن ذلك. فالطفل (بين السنة الأولى والثانية) يستمتع بالقدرة على تناول الطعام بمفرده عبر تناول الطعام الذي يؤكل باليد.
    • توفير جو يسوده الهدوء والاسترخاء أثناء تناول وجبة الطعام، مع تجنّب كل ما من شأنه إلهاء الطفل كالتلفزيون والألعاب الإلكترونية والألعاب. فالطفل (بين السنة الأولى والثانية) لا يركّز على أكثر من شيء واحد، وقد تؤدي وسائل التسلية هذه إلى إلهاء الطفل ومنعه من التركيز على تناول الطعام.
    • تخصيص مدة تتراوح من 20 إلى 30 دقيقة لإنهاء الوجبة، وعلى الأم أن تقتنع بأن الطفل لن يتناول طعامه على الأرجح بعد مرورها. فمن غير المحتمل أن يتناول الطفل كمية طعام أكبر نتيجة لإطالة مدة الوجبة. من الأفضل الانتظار حتى حلول وقت الوجبة الخفيفة أو الوجبة الرئيسية التالية وتقديم أطعمة مغذية له.
    • الاقتناع بأن الطفل تناول كمية الطعام الكافية عندما يُعلمك بأنه لم يعد يرغب في الطعام وإبعاد أي طعام لم يأكله دون إبداء أي تعليق.

    يمكنك معرفة إن كان الطفل قد تناول كمية طعام كافية في الحالات التالية:

    • يقول "لا"
    • يستمر في إغلاق فمه عندما تقدّمين الطعام له
    • يدير رأسه عندما تقدّمين الطعام له
    • يُبعد عنه ملعقة أو وعاءً أو صحناً يحتوي على طعام
    • يُبقي الطعام في فمه ويرفض ابتلاعه
    • يبصق الطعام بطريقة متكررة
    • يبكي أو يصرخ أو يتقيأ عندما تحاولين إطعامه



  15. #15
    نور التفاؤل
    ضيف
    أرشادات ونصااائح مفيدة جداً للأم قبل وبعد الولادة وللطفل أيضا
    ً
    الله يعطيكـ الصحة والعافية

    وإن شاء الله يستفيد منه الأخواااات

  16. #16
    نقااء
    ضيف
    أشكر لكي مروركِ العطر في صفحتي المتواضعة
    دمتِ بتوفيق الله

  17. #17
    عضو نشيط الصورة الرمزية sarah1986
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    Oman
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    982
    لك جزيل الشكر ع الموضوع...

    ومنكم نستفيد،،،

    التعديل الأخير تم بواسطة sarah1986 ; 14-07-2012 الساعة 12:46 PM

  18. #18
    نقااء
    ضيف
    لكِ جزيل الشكر ع المرور
    دمتِ بتوفيق الله ورعايته

  19. #19
    نقااء
    ضيف
    مشاكل النوم عند الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية

    بإمكانك أن تتوقعي عدم انتظام نمط النوم لدى طفلك، ولكن من الشائع أيضاً أن نرى أطفالاً ما بين السنة الأولى والثانية ممن يصعب حملهم على النوم ويستيقظون خلال الليل ويجدون صعوبة في النوم.
    إذا كان طفلك يواجه صعوبات في النوم، فإليك بعض الطرق التي يمكنك اللجوء إليها لمساعدته
    .
    طرق بسيطة للمساعدة على تهدئة الطفل:

    • نظّمي روتيناً لوقت النوم يكون بسيطاً ومألوفاً، على سبيل المثال، الطعام والاستحمام والنوم في السرير.
    • امنحي الطفل وقتاً يسمح له بالهدوء، ولا تذهبي إلى غرفته مباشرةً إذا لم يتمكّن من ذلك، ولكن لا تتركيه لفترة طويلة وحده منعاً لشعوره بالقلق.
    • يميل بعض الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية إلى الهدوء بشكل أفضل إذا كان كل شيء ساكناً في المساء، فيما يفضل البعض الآخر ضجيج المنزل الطبيعي إذ يساعدهم هذا الأمر على الشعور بالاطمئنان إلى وجود الأم على مقربة منهم.
    • تأكدي من استرخاء الطفل قبل وضعه في السرير.
    • إذا واصل الطفل مغادرة سريره بعد وضعه فيه، فيجب عليك أن تكوني صارمة وإعادة وضعه في السرير - قد يستغرق ذلك بعض الوقت، ولكن الطفل سيفهم الرسالة في نهاية المطاف.

    الاستيقاظ خلال الليل:

    • تذكّري أن أنماط النوم تختلف من شخص إلى آخر – فالبعض يحتاج إلى ثماني ساعات أو أكثر فيما البعض الآخر يكتفي بخمس أو ست ساعات.
    • إذا كنت تعملين دائماً على هزّ الطفل أو مداعبته والغناء له لحمله على النوم، فقد يجد الطفل صعوبة في النوم من تلقاء نفسه إذا استيقظ خلال الليل.
    • عند دخولك إلى غرفة الطفل لتطييب خاطره، عليك ترك الأضواء خافتة والتكلّم بهدوء.

    الاستيقاظ في وقت باكر جداً:

    • استخدمي الستائر السميكة أو الحاجبة للضوء لجعل غرفة الطفل مظلمة ولمنع دخول ضوء الصباح إليها والذي يؤدي إلى إيقاظه.
    • ضعي ألعاباً آمنة بجانب الطفل لكي يلعب بها في الصباح، بانتظار أن يستيقظ باقي أفراد العائلة.
    • إذا كان طفلك من الأشخاص الذين يستيقظون باكراً بشكل طبيعي، فما عليك سوى التحلي بالصبر.
    • يميل الطفل إلى النوم لساعات أطول عندما يبدأ بالذهاب إلى الحضانة أو المدرسة.



  20. #20
    نقااء
    ضيف
    صعوبات تغذية الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية

    تُعد صعوبة إرضاء رغبات الطعام واحدة من أكثر مشاكل التغذية شيوعاً إضافة إلى كونها مرحلة طبيعية من مراحل النمو يمر بها كل طفل ما بين السنة الأولى والثانية.
    قد يكون إرضاء بعض الأطفال في هذه المرحلة أكثر صعوبة من إرضاء البعض الآخر، وقد لا يشعر أهل الطفل الذي ما زال يتناول الطعام بطريقة جيدة خلال هذه الفترة بأن مرحلة النمو هذه موجودة أصلاً. ولكن إذا كان الطفل حذراً جداً في ما يتعلق بتناول طعام جديد، فقد يشعرك ذلك بالغضب. حاولي أن تتذكّري أن الذنب ليس ذنب الطفل إذا كان حذراً ومحترساً عندما تقدّمي له نوعاً جديداً من الغذاء.

    قد يكون الطفل ما بين السنة الأولى والثانية الذي يصعب إرضاؤه في عائلة مؤلفة من طفلين أو أكثر، وعلى الرغم من معاملة الأهل لجميع أولادهم بالطريقة نفسها، فقد نجد أنه يصعب إرضاء رغبات الطعام عند أحدهم مقارنة بالأطفال الآخرين في العائلة نفسها.

    يمكن للأمور التالية أن تؤدي إلى جعل هذه الحالة أسوأ مما هي عليه:

    • توقّع تناول الطفل كميات من الطعام تفوق حاجته
    • الشعور بقلق شديد عند حلول أوقات وجبات الطعام
    • سوء تنظيم أوقات وجبات الطعام
    • توقّع اكتساب الطفل وزناً يتجاوز الوزن العادي الملائم لسنه

    نصائح موجهة للوالدين القلقين من عدم تناول الطفل ما بين السنة الأولى والثانية كمية طعام كافية:

    • الطلب من أخصائي الرعاية الصحية قياس وزن الطفل ما بين السنة الأولى والثانية وطوله على ميزان دقيق، ورسم النتائج على جدول النمو. وقد يتبيّن للأهل أن معدل نمو الطفل مرضِ وأن كمية الطعام التي يتناولها تُعد كافية له على الرغم من كونها صغيرة.
    • تسجيل كل أنواع الأطعمة والسوائل التي يتناولها الطفل ما بين السنة الأولى والثانية والطلب من أخصائية التغذية تقييمها لتحديد ما إذا كان الطفل بحاجة إلى مكملات الفيتامين أو المكملات المعدنية لتعويض أي نقص.
    • التدقيق في عدد المرات التي يتناول فيها الطفل السوائل. فبعضهم يفضّل الشرب على الأكل، ويشعر بالشبع لكثرة تناول السوائل. ويُعد تناول السوائل من 6 إلى 8 مرات في اليوم بمعدل 90 إلى 120 ملل (3 إلى 4 أونصة سائلة) كافياً للطفل. إذا كان الطفل ما بين السنة الأولى والثانية ما زال يتناول السوائل في الرضّاعة، فهو على الأرجح يتناول كمية كبيرة منها وهذا ما يفسر سبب غياب الشهية الكافية لتناول الطعام.
    • التدقيق في عدد الوجبات الخفيفة التي يتناولها الطفل ما بين السنة الأولى والثانية. فبعضهم يفضل الوجبات الخفيفة ويرفض تناول الوجبات الرئيسية لاستبدالها بالوجبات الخفيفة. قد يتناول الطفل الكمية الأكبر من الطعام بين الوجبات الرئيسية، وتكون الوجبات الخفيفة في أغلب الأحيان غنية بالدسم والسكر والملح. قد توجد حوافز قليلة أو لا حوافز إطلاقاً لحمل الطفل على تناول وجبة غذائية ملائمة إذا ما تم السماح له بتناول الحلويات والبسكويت والمقرمشات. يجب حصر الوجبات الخفيفة بوجبتين فقط في اليوم واختيار المغذية منها. من خيارات الوجبات الخفيفة الجيدة قطعة فاكهة أو سندويتش صغير.
    • حصر الأوقات المخصصة للوجبات الرئيسية بين 20 و30 دقيقة والعمل دائماً على تقديم طعام سيتناوله الطفل بكل تأكيد.

    التعامل مع السلوك الحاد المتعلق بصعوبة إرضاء رغبات الطعام

    يُعد الأسلوب المتناسق المتبع في ما يتعلق بتناول الطعام أمراً بالغ الأهمية وهذا ما يفرض على جميع المشاركين في العناية بالطفل، بمن فيهم الأقارب ومربية الأطفال، التعاون مع أي تدابير مقترحة.

    يجب تفادي تهديد الطفل أو إجباره على تناول أنواع معيّنة من الطعام. إذا رفض الطفل نوعاً من الطعام تم تقديمه له في أوقات الوجبات الرئيسية، فيجب إبعاد هذا الطعام دون إبداء أي تعليق مع عدم استبداله بكمية أكبر من الطعام قبل الوقت المحدد للوجبة الرئيسية أو الوجبة الخفيفة التالية.

    تتحسّن عادات تناول الطعام بشكل ملحوظ لدى الأطفال دون سن الذهاب إلى المدرسة فور بدئهم بتناول الطعام مع أطفال آخرين من زملائهم في الحضانة أو المدرسة.

    طرق بسيطة تتيح للأهل التعامل مع رفض الطعام

    • تقديم وجبات رئيسية ووجبات خفيفة صغيرة ذات توقيت متباعد مقبول.
    • تقديم أطعمة مقبولة لدى الطفل، كبداية.
    • تحديد فترة الوقت المخصصة للوجبة الرئيسية، 30 دقيقة مثلاً.
    • الإكثار من الثناء على الطفل حتى لو كانت كمية الطعام التي تناولها صغيرة.
    • إبعاد الطعام الذي رفض الطفل تناوله دون إبداء أي تعليق عند انتهاء الوجبة.
    • عدم مناقشة موضوع تناول الطعام والمأكولات مع الآخرين في حضور الطفل.
    • عدم التملّق لحمل الطفل على تناول الطعام أو عدم إجباره على ذلك.
    • المحافظة على الهدوء.

    إتّباع نظام غذائي مقيّد مدى الحياة

    هناك عدد قليل جداً من الأطفال ممن لا يتخطون هذه المرحلة ويستمرون في رفض الأطعمة التي تناولوها في طفولتهم. ولكن إذا تناول الطفل الكمية الكافية من الطعام الذي يرضيه للحصول على الطاقة إضافة إلى مكملات الفيتامين أو المكملات المعدنية لتعويض أي نقص، فسيكون باستطاعته النمو والتطور بشكل عادي بالرغم من النظام الغذائي الشديد التقييد.

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •