النتائج 1 إلى 19 من 19
  1. #1
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021

    تعليم القران للاطفال ،،،او حفظ الطفل لاناشيد قنوات الاطفال، مناقشة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اولا اشرح لكم الحالة اللي عندي. ، عندي طفل يبلغ من العمر تقريبا اربع سنوات ، واسعى لتحفيظه بعض ايات القران الكريم ، طبعا الطفل يتعلق بوالده عند الخروج وخاصة والحمدلله عند ذهابي للصلاة ،،،، المشكلة ان الولد حافظ فقط بعض الايات ويخلط بينهن ،هل من الغلط تعليم الطفل القران في مرحلة الطفولة ،،، او بمعنى اخر تعويد الطفل الى هذا الشيء

    ثانيا ،،،، ارى انهم يحفظوا اناشيد الطفال جيدا وحرصهم على متابعة برامج الطفال ،،، اكثر من اقبالهم على حفظ القران ،،، هل الاصح اني اترك الطفل على راحته وما اعوده على شيء معين واترك الرغبة لديه في ان يتجه الى الاناشيد ،،، اما انا فرغبتي اني احفظه الايات القرانية


    بامانة اعطوني رايكم في الموضوع لانه بالفعل حساس شوي
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  2. #2
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    وينكم جماعة الخير
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  3. #3
    الإدارة العُليا للسبلة العُمانية
    رئيس شؤون المجلة الإلكترونية للنشر والمتابعة
    الصورة الرمزية القعقـــــاع
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    عُمـــان بلد الأمجاد
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    26,769
    مقالات المدونة
    10
    السلام عليكم
    أشكرك اخي على الموضوع ، لكن لو سألتني عن رأي الشخص فسأقول لك تعليم الابن القرآن الكريم أفضل من الاناشيد وغيرها ، لان القرآن الكريم سيتيح للطفل تعلم الصلاة ، فكما هو معلوم أنها ركن ، القرآن الكريم سيجعل الطفل اكثر التزاماً بالتعاليم الشرعية ، أما الاناشيد صحيح انها تنمي مهارات الطفل من انشاد وغيره ، لكن هذا يأتي بعد تعلم تعاليم الاسلام ودستوره ..

    وجهة نظر
    احترامي


  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ً أولًا *فإن كان طفلك غير متقبل للحفظ في هذا السن ، فعليك أن تُمهله حتى يصير مهيَّأً لذلك، مع الاستمرار في إسماعه القرآن مرتلا ً.


    *أما إذا كان لدى طفلك القُدرة والاستعداد قبل هذا العمر ، فيجب أن تنتهز هذه الفرصة ، وتشكر الله على هذه النِّعمة ، فتشجعه وتعينه على حفظ القرآن الكريم، كما حدث مع "زهراء" الطفلة السعودية التي حفظت سوراً من القرآن الكريم مع إتقان كامل لمخارج الحروف..


    وهي تبلغ من العمر عاماً ونصف العام !!!! (16)


    ***


    وكذلك الطفل الإيراني "محمد حسين " الذي كانت والدته تصطحبه معها في جلسات لحفظ القران الكريم ، وهو لم يتجاوز السنتين , وكانت وقتها تحفظ الجزء الثلاثين من القران الكريم، فلما عادت في إحدى الأيام للبيت ، كان محمد يلعب ويردد شيئا, اراد والده ان يسمع ما الذي يقوله بهذا الاهتمام ، فاستغرب كثيرا عندما علم انه يردد الجزء الثلاثين من القرآن الكريم ، فذهب الى زوجته متسائلا منذ متى و أنتِ تحفِّظينه الجزء الثلاثين من القران الكريم ؟!!


    فاستغربت الزوجة قائلة:أنا لم أفعل على الإطلاق، فذهب الوالد اليه مرة اخرى وحاول ان يمتحنه بالجزء الثلاثين فوجد أنه يحفظه بشكل جيد . حينها علم أن لولده ذو السنتين قابليه لحفظ القران , ففرح كثيرا وبدأ معه مشوار الحفظ ،فلما بلغ محمد سن الخامسه كان قد أكمل حفظ القران الكريم!!!


    وبعد ذلك حاز محمد على شهادة دكتوراه في العلوم القرآنية من جامعة لندن وكذلك حاز على شهادة الدكتوراه الافتخارية في علوم القران من جامعة الحجاز !!!!


    و كم هي مفيدة ومؤثرة كلمات والده الذي قال :" إن محمد حسين ليس إلا طفل عادي قد يفوق أقرانه بالقليل من الفطنه، لكن هناك الكثير من الاطفال الأذكياء الذين لم يفكر أحد باستغلال ذكائهم ، فالذي ساعد ابني هو أنني في البيت مع زوجتي واطفالي نردد القران في الصباح والمساء وان سكتنا نَسمعه من المسجل أو التلفزيون فكيف لا يحفظ القران طفل مثل علم الهدى؟(هذا هو اللقب الذي يلقِّبه به أبوه )
    وينصح والده الآباء قائلاً:""لكي يكون لديك طفل مثله عليك أنت أن تغير ما في نفسك كي يسير طفلك في مَسارك"!!!


    ويختم والده كلامه قائلاً:""في النهاية أود أن أقول أنه كلما ردَّدَ ابنك أغنية، فأعلم انه قادر على أن يحفظ ويردد القرآن كما حفظ تلك الأغنية!!!( 17)


    ***


    هناك أيضاً الطفل الإيراني " مهيار حسين " الذي وُلد وهو غير قادر على النُّطق، وظل كذلك حتى الخامسة من عمره... ولكنه بعد ذلك تمكن-بفضل الله - من أن يحفظ القرآن الكريم ، بأرقام الآيات والأحزاب والأجزاء، وَجِهة الصفحات .، وانطلق لسانه فأصبح يرتل القرآن ترتيلاً !!!!( 18)


    ***


    وفي هذه المرحلة(ما بين العام الثالث والخامس ) ينبغي أن نعلِّم الطفل الأدب مع كتاب الله ،" فلا يقطع أوراقه، ولا يضعه على الأرض، ولا يضع فوقه شيئاً ، ولا يدخل به دورة المياه ، ولا يَخُط به بقلم "(19)وأن يستمع إليه بانتباه وإنصات حين يُتلى.


    ومن معالم هذه المرحلة الولع بالاستماع إلى القصص، لذا يمكننا أن ننتقي للطفل من قصص القرآن ما يناسب فهمه وإدراكه ، مثل:قصة أصحاب الفيل، وقصة ميلاد ونشأة نبينا محمد صلىالله عليه وسلم، وقصة موسى عليه السلام مع الخِضر، وقصته مع قارون ، وقصة سليمان عليه السلام مع بلقيس والهدهد ،وقصة أصحاب الكهف ....بشرط أن نقول له قبل أن نبدأ:


    " هيا يا حبيبي لنستمتع معاً بقصة من قصص القرآن "!!!!


    ومع تكرار هذه العبارة سيرتبط حبه للقصص بحب القرآن ، وسترتبط المتعة الروحية التي يشعر بها -من خلال قربه من الأب أو الأم ، وما يسمعه من أحداث مشوِّقة - بالقرآن الكريم، فيعي –مع مرور الزمن -أ ن القرآن مصدرا ًللسعادة والمتعة الروحية .


    ومن المفيد أن نختم كل قصة بالعِبَر المستفادة منها....ومما يساعد الوالدين على ذلك سلسلة شرائط " قصص الأنبياء" للدكتور طارق السويدان ، وكتاب"قصص القرآن للأطفال" للدكتور د."حامد أحمد الطاهر"(صدر عن دار الفجر للتراث ،خلف الجامع الأزهر بالقاهرة)


    كما أن رواية هذه القصص قبل النوم يجعل هذه القصص أكثر ثباتاً في ذاكرته ، ومن ثم أشد تأثيراً في عقله ووجدانه.


    و في هذه المرحلة يمكننا أن نعلِّمه حب القرآن أيضاً من خلال الأناشيد التي تكون ممتعة بالنسبة له ، فيسهل عليه تذكُّر معانيها طوال حياته.


    فقد ثبت علميا ًأن " الطفل يتذكر ما هو ممتع بالنسبة له بصورة أفضل ولمدة أطول،بالإضافة إلى أنه يستخدمه في نشاطه المستقبلي" ( 20)


    ومن أمثلة هذه الأناشيد ما يلي:


    " اللهُ ربي ،
    محمدٌ نبيي ،
    وهو أيضاً قدوتي،
    والإسلامُ ديني ،
    والكعبةُ قبلتي ،
    والقرآن كتابي ،
    والصيام حصني ،
    والصَدَقة شفائي ،
    والوضوء طَهوري ،
    والصلاة قرة عيني ،
    والإخلاص نِيَّتي ،
    والصِدق خُلُقي ،
    والجَنَّةُ أملي ،
    ورضا الله غايتي "


    ***


    "أنا يا قومي مسلم ٌ أنا يا قومي مسلمٌ
    إن سألتُم عن إلهي فهو رحمن رحيم
    أو سألتم عن نبيي فهو ذو خُلقٍُ عظيم
    أو سألتم عن كتابي فهو قرآنٌ كريم
    أو سألتم عن عدُوِّي فهو شيطانٌ رجيم


    خامساً: منذ العام السابع حتى العاشر


    في هذه المرحلة يمكن أن نشجِّعه بأن تكون هدية نجاحه أو تصرُّفه بسلوك طيب هي مصحفٌ ناطقٌ للأطفال يسمح له بتكرار كل آية مرة على الأقل بعد القارىء ، أو أشرطة صوتية للمصحف المعلِّم كاملاً ، أو قرص كمبيوتر يحوي المصحف مرتلا ً، وبه إمكانية التحفيظ ،


    كما يمكن إلحاقه بحلقة قرآنية في مركز للتحفيظ يتم اختياره بعناية بحيث يكون موقعه قريباً من البيت، كما يكون نظيفاً ، جيد التهوية ، جميل المظهر،حتى يٌقبل عليه الطفل بحب ورضا ، مع متابعة المحفِّظ لنتأكد من أن أسلوبه في التلقين والتحفيظ تربوي ، أو على الأقل ليس بضار ٍمن الناحية التربوية .


    كما ينبغي أن نمدح الطفل ونُثني على سلوكه كلما تعامل مع المصحف بالشكل الذي يليق به .


    ويمكن في هذه المرحلة أن نسمع معه مثل هذه الأناشيد التي يسهُل عليه حفظها ، كما نشجعه على أن يمنحها-مسجلة على شريط- كهدايا لأصحابه في الحلقة القرآنية ، أو جيرانه، أو أقاربه :
    إقرأ كتابَ الله ورتِّلِ الآيات*** مادام في هُداه سعادة الحياة
    رتِّلهُ في الصبح ، رتله في المساء ***كالبلبل الصدَّاح في غابةٍ خضراء
    فإن تكن صديقاً لآلِه الحسان ***يرسم لك الطريق بأجمل الألحان
    يُنبيك عما كان في الأرض من أخبار*** في سالف الأزمان ويُظهر الأسرار
    كم قصة رواها عن أنبياء الله ***اللهَ ما أحلاها تُتلى على الشِّفاه
    وحين يُصغي الناس إليك في سرور*** وتبدأ الأعراس من حولهم تدور
    ويسأل الأطفال ويسأل الشبان ***ما ذلك الجمال ؟!فقل هو القرآن
    إقرأ كتاب الله ورتِّل الآيات*** مادام في هُداه سعادة الحياة
    ****


    طِفلٌ كان طَهور الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر
    يتلو في القرآن بصوتٍ ***أحلى من تغريد الطير
    يتلوه ويفكر فيه*** يتأمل حسن معانيه
    ويراهُ قصصاً رائعة*** يسرح فيها وتُسلِّيه
    كل صباح كان أبوه*** يأتي فيراهُ يتلوه
    وله يُصغي في إعجابٍ ***ذلك أغلى ما يرجوه
    قال له يوما يا ولدي*** ما تقرأ والصوت ندي
    قال أرتِّل خيرَ كتابٍ ***فأُضيء به يومي وَ غَدِي
    قال بصوت فاض حنانا ***إقرأ وكأن القرآنَ
    يتنزل من عند المولى*** بالآياتِ عليكَ الآنَ
    قال ومِن أجمل ما قال*** إن كتاب الله رسالة
    بدأ الطفل إذا رتَّله ***يدرُس روعتَهُ وجلالَه
    لما الطفل المؤمن شبَّ ***ونما عقلا وزكا قلبا
    أمسى يكتب فِكراً حُرَّاً*** ومضى يَنْظُم شِعراً عَذبا
    طِفلٌ كان طَهورَ الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر...


    ###


    ألفٌ لامٌ ميم ، القرآن كريم***يتلوه الأطفال في حب وجمال
    ما أحلى الكلمات في تلك الآيات*** لما في البستان رتِّله حسَّان
    غردت الأطيار من فوق الأشجار*** نسماتٌ خضراء عطَّرتِ الأجواء
    لما ذات مساء قرأتْ فيهِ دُعاء*** سمعَتها النجمات أرسلت البسمات ،


    قالت جلَّ الله صوتُكِ ما أنْداه!!!!!


    كان البدرُ يسير فوق الأرض يدور***يستمع القرآن من كل البلدان


    يهتف يا ألله قولك ما أحلاه!!!!!


    أصوات الأطفال ونساءٌ ورجال ***تقرأ في القرآن


    تشدو في إيمان*** تشهد أن الله أنزله وحماه
    **
    ومن الضروري أن نجعل للطفل كرامة من كرامة القرآن الذي يحفظه، كأن يقول له الأب : لولا أنك تحفظ القرآن لعاقبتُك.( 4 )


    كما ينبغي أن نشرح له أهمية القرآن الكريم للمسلم والعالَم، وكيف كانت البشرية تعيش قبل نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم .


    ويظل دور القُدوة مستمراً مع الطفل ، فإذا تردد على سمعه من والديه عبارات قرآنية مثل:
    " الحمد لله ربِّ العالمين " ،
    " حسبُنا الله ُونِعمَ الوكيل" ،
    " ذلك فَضلُ الله يؤتيه مَن يشاء"
    " ومَن يتَّقِ اللهَ يجعل له مَخرجا ً، ويرزَقْهُ مِن حيثُ لا يحتَسِب" ،
    "فصبرٌ جميلٌ ، والله المستعان"،
    " وأفوِّضُ أمري إلى الله "
    " إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى الله " ،
    " والله غالبٌ على أمره" ،
    " ومّن يتوكل على اللهِ فهوَ حَسبُه "
    " وما مِن دابة في الأرضِ إلا على الله رِزقُها"
    "يومَ لا ينفع مال ولا بَنون إلا مَن أتى الله َ بقلبٍ سليم"
    فإن الطفل سيرددها دون أن يعلم معناها ، ولكنها مع مرور الوقت ستصبح مفهومة لديه ، ليس هذا فحسب،وإنما ستكون له نبراساً يضيء له ظلام حياته، ومنهاجا ً يعينه على ما يصادفه من مصاعب ومشكلات .


    وينبغي أن نستمر معه في رواية قصص القرآن –بنفس الطريقة -فنروي له في هذه المرحلة مثلاً :


    قصة الخلق منذ آدم، ، و قابيل وهابيل، ثم قصة نوح عليه السلام ،وقصة زكريا ويحي عليهما السلام ، وقصة مريم و عيسى عليهما السلام وهاروت وماروت ، وأصحاب القرية ، وأصحاب الكهف،وأصحاب الجنة .


    سادساً: منذ العام الحادي عشر حتى الثالث عشر :


    في هذه المرحلة تتسع دائرة الطفل الاجتماعية ويزداد حِرصاً على تكوين علاقات اجتماعية ، كما يزداد ارتباطاً بأصحابه وزملائه... ويمكن استغلال ذلك في إلحاقه_ وأصحابه إن أمكن- بحلقة تعليم أحكام التجويد ، مع تشجيعه و مكافاءته بشتى الطرق المادية والمعنوية، ومنها تعريفه بفضل تعلُّم القرآن وتجويده ، مثل الأحاديث الشريفة :


    " أهل ُالقُرآن هُم أهل ُالله ِو خاصَّتُه " ، و" الماهِرُ بالقٌرآن مع السَّفَرَة الكِرم البرَرة، والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتَعُ فيه ، وهو عليه شاق ، فله أجران "، و" خيرُكُم مَن تعلَّم القرآن وعلَّمَه " ، و"من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ، ومن أرد الآخرة فعليه بالقرآن،ومَن أرادهما معا ًفعليه بالقرآن "، "إن لله تعالى أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"،


    ( يَؤمُّ الناس أقرؤهم لكتاب الله تعالى )


    ويمكن أن نعرِّفه بذلك بطريقة غير مباشره بحيث ندعو أصحابه المفضَّلين إلى المنزل، ونسألهم عدة أسئلة نعرف أنهم يعرفون إجابتها، ، ثم نسأل عن فضل تعلُّم القرآن وتجويده، فإن لم يعرفوا أقمنا بينهم مسابقة لمن يعثر على أكبر قدر من الأحاديث والآيات حول ذلك، مع توجيههم للاستعانة بمكتبة المدرسة أو أقرب مكتبة عامة ، أو نعطيهم مما لدينا من كتب ومراجع . . فإذا وصلوا إلى المعلومة بأنفسهم كان ذلك أشد تأثيراً في نفوسهم، وأيسر إيصالاً للمعلومة إلى قلوبهم قبل عقولهم.


    كما يمكن أن نضع -في مكان بارز بالبيت- لوحة أو سبورة يمكن أن يكتب عليها الأولاد أحاديث شريفة عن فضل القرآن الكريم ، بحيث يتسابقون في البحث عنها ، ووضعها على هذه اللوحة ، بمعدل حديث كل أسبوع ، ليرونه كلما مروا بها فيحفظونه ، ويتناقشون مع الأم أو الأب حول معناه .، وبعد ذلك تكون هناك جائزة لمن وضع أكبر عدد من هذه الأحاديث.


    كما يمكن إلحاق الطفل مع أصحابه بمعسكرات الأشبال الصيفية التي تهتم بتعليم أحكام التجويد .


    وينبغي في هذه المرحلة ان نستمر في رواية قصص القرآن له ، أو إهداءه أشرطة فيديو ، أو أقراص مضغوطة، بها تسجيل مصوَّر لهذه القصص .


    ومما يناسب الطفل في هذه المرحلة من قصص القرآن :


    قصة بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وجهاده في سبيل الله ، وقصة موسى عليه السلام وبني إسرائيل، والأرض المقدسة ، وقصة ذو القرنين ، و يأجوج ومأجوج، وأصحاب الأخدود، و طالوت، و دواد ،و جالوت عليهم السلام ، وقصة الإنسان والشيطان ، (التي وردت في الآية 18 من سورة الحَشر)، وقصة يوسف عليه السلام، وقصة أيوب عليه السلام . والله اعلم
    قال تعالى : [ طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ] نعرف أن القرآن سبب للسعادة والبعد عن الشقاء ، ولو تأملنا نهاية نفس السورة عند قوله تعالى : [ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ] نعرف أن من أهم أسباب الضنك والضيق والكآبة هو البعد عن كتاب الله وذكره.
    اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا .

  5. #5
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد المقبالي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    أشكرك اخي على الموضوع ، لكن لو سألتني عن رأي الشخص فسأقول لك تعليم الابن القرآن الكريم أفضل من الاناشيد وغيرها ، لان القرآن الكريم سيتيح للطفل تعلم الصلاة ، فكما هو معلوم أنها ركن ، القرآن الكريم سيجعل الطفل اكثر التزاماً بالتعاليم الشرعية ، أما الاناشيد صحيح انها تنمي مهارات الطفل من انشاد وغيره ، لكن هذا يأتي بعد تعلم تعاليم الاسلام ودستوره ..

    وجهة نظر
    احترامي
    اشكرك اخ اسعد بس انا الاحظ انه قام يلخبط في الايات ،،،،، بس انا اريد ارغبه في هذا الشي مرة اذكر كان يريد شيء فقلت له اقرا سورة الناس فقراها ،،، فانا ما اريده يتعود بقدر ما اريده يرغب ومن صغره بعد
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  6. #6
    مرحبا خيووو سهل الباطن

    احييك بصراحه على اهتمامك بالولد

    على تربيته لحفظ ايات الله والصلاه

    اولا خبرني الولد كم عمره ؟؟

    ورأيي لازم الطفل يتعلم القرأن عند معلم لأن للأسف الشديد

    الطفل يحفظ القرأن بالغلط من اهله

    لأن الاهل وحدهم يحتاجوا حد يعلمهم القرأه الصحيحه للقرأن

    فاكبر مصيبه تعلم الطفل بالغلط وشوف له معلم قرأن وخليه يتعلم التجويد والقراءه الخاليه من التحريف

    الطفل يحتاج بيئه مدرسيه عشان يحفظ اما وسط اهله احسن صعب

    ولا ننسى العلم في الصغر كالنقش على الحجر

    الله يوفقك ويحفظ ولدك ويتربى على طاعة الله بايدك ان شاء الله
    هدوئي ليس حاله من العزله ولكن هكذا هم الملوك

    سونيا الزدجالي مرت من هنا وهناك تعظيم سلام وتحية العلم


    و سانكيوووو 10 مرات

  7. #7
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الصفأ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ً أولًا *فإن كان طفلك غير متقبل للحفظ في هذا السن ، فعليك أن تُمهله حتى يصير مهيَّأً لذلك، مع الاستمرار في إسماعه القرآن مرتلا ً.


    *أما إذا كان لدى طفلك القُدرة والاستعداد قبل هذا العمر ، فيجب أن تنتهز هذه الفرصة ، وتشكر الله على هذه النِّعمة ، فتشجعه وتعينه على حفظ القرآن الكريم، كما حدث مع "زهراء" الطفلة السعودية التي حفظت سوراً من القرآن الكريم مع إتقان كامل لمخارج الحروف..


    وهي تبلغ من العمر عاماً ونصف العام !!!! (16)


    ***


    وكذلك الطفل الإيراني "محمد حسين " الذي كانت والدته تصطحبه معها في جلسات لحفظ القران الكريم ، وهو لم يتجاوز السنتين , وكانت وقتها تحفظ الجزء الثلاثين من القران الكريم، فلما عادت في إحدى الأيام للبيت ، كان محمد يلعب ويردد شيئا, اراد والده ان يسمع ما الذي يقوله بهذا الاهتمام ، فاستغرب كثيرا عندما علم انه يردد الجزء الثلاثين من القرآن الكريم ، فذهب الى زوجته متسائلا منذ متى و أنتِ تحفِّظينه الجزء الثلاثين من القران الكريم ؟!!


    فاستغربت الزوجة قائلة:أنا لم أفعل على الإطلاق، فذهب الوالد اليه مرة اخرى وحاول ان يمتحنه بالجزء الثلاثين فوجد أنه يحفظه بشكل جيد . حينها علم أن لولده ذو السنتين قابليه لحفظ القران , ففرح كثيرا وبدأ معه مشوار الحفظ ،فلما بلغ محمد سن الخامسه كان قد أكمل حفظ القران الكريم!!!


    وبعد ذلك حاز محمد على شهادة دكتوراه في العلوم القرآنية من جامعة لندن وكذلك حاز على شهادة الدكتوراه الافتخارية في علوم القران من جامعة الحجاز !!!!


    و كم هي مفيدة ومؤثرة كلمات والده الذي قال :" إن محمد حسين ليس إلا طفل عادي قد يفوق أقرانه بالقليل من الفطنه، لكن هناك الكثير من الاطفال الأذكياء الذين لم يفكر أحد باستغلال ذكائهم ، فالذي ساعد ابني هو أنني في البيت مع زوجتي واطفالي نردد القران في الصباح والمساء وان سكتنا نَسمعه من المسجل أو التلفزيون فكيف لا يحفظ القران طفل مثل علم الهدى؟(هذا هو اللقب الذي يلقِّبه به أبوه )
    وينصح والده الآباء قائلاً:""لكي يكون لديك طفل مثله عليك أنت أن تغير ما في نفسك كي يسير طفلك في مَسارك"!!!


    ويختم والده كلامه قائلاً:""في النهاية أود أن أقول أنه كلما ردَّدَ ابنك أغنية، فأعلم انه قادر على أن يحفظ ويردد القرآن كما حفظ تلك الأغنية!!!( 17)


    ***


    هناك أيضاً الطفل الإيراني " مهيار حسين " الذي وُلد وهو غير قادر على النُّطق، وظل كذلك حتى الخامسة من عمره... ولكنه بعد ذلك تمكن-بفضل الله - من أن يحفظ القرآن الكريم ، بأرقام الآيات والأحزاب والأجزاء، وَجِهة الصفحات .، وانطلق لسانه فأصبح يرتل القرآن ترتيلاً !!!!( 18)


    ***


    وفي هذه المرحلة(ما بين العام الثالث والخامس ) ينبغي أن نعلِّم الطفل الأدب مع كتاب الله ،" فلا يقطع أوراقه، ولا يضعه على الأرض، ولا يضع فوقه شيئاً ، ولا يدخل به دورة المياه ، ولا يَخُط به بقلم "(19)وأن يستمع إليه بانتباه وإنصات حين يُتلى.


    ومن معالم هذه المرحلة الولع بالاستماع إلى القصص، لذا يمكننا أن ننتقي للطفل من قصص القرآن ما يناسب فهمه وإدراكه ، مثل:قصة أصحاب الفيل، وقصة ميلاد ونشأة نبينا محمد صلىالله عليه وسلم، وقصة موسى عليه السلام مع الخِضر، وقصته مع قارون ، وقصة سليمان عليه السلام مع بلقيس والهدهد ،وقصة أصحاب الكهف ....بشرط أن نقول له قبل أن نبدأ:


    " هيا يا حبيبي لنستمتع معاً بقصة من قصص القرآن "!!!!


    ومع تكرار هذه العبارة سيرتبط حبه للقصص بحب القرآن ، وسترتبط المتعة الروحية التي يشعر بها -من خلال قربه من الأب أو الأم ، وما يسمعه من أحداث مشوِّقة - بالقرآن الكريم، فيعي –مع مرور الزمن -أ ن القرآن مصدرا ًللسعادة والمتعة الروحية .


    ومن المفيد أن نختم كل قصة بالعِبَر المستفادة منها....ومما يساعد الوالدين على ذلك سلسلة شرائط " قصص الأنبياء" للدكتور طارق السويدان ، وكتاب"قصص القرآن للأطفال" للدكتور د."حامد أحمد الطاهر"(صدر عن دار الفجر للتراث ،خلف الجامع الأزهر بالقاهرة)


    كما أن رواية هذه القصص قبل النوم يجعل هذه القصص أكثر ثباتاً في ذاكرته ، ومن ثم أشد تأثيراً في عقله ووجدانه.


    و في هذه المرحلة يمكننا أن نعلِّمه حب القرآن أيضاً من خلال الأناشيد التي تكون ممتعة بالنسبة له ، فيسهل عليه تذكُّر معانيها طوال حياته.


    فقد ثبت علميا ًأن " الطفل يتذكر ما هو ممتع بالنسبة له بصورة أفضل ولمدة أطول،بالإضافة إلى أنه يستخدمه في نشاطه المستقبلي" ( 20)


    ومن أمثلة هذه الأناشيد ما يلي:


    " اللهُ ربي ،
    محمدٌ نبيي ،
    وهو أيضاً قدوتي،
    والإسلامُ ديني ،
    والكعبةُ قبلتي ،
    والقرآن كتابي ،
    والصيام حصني ،
    والصَدَقة شفائي ،
    والوضوء طَهوري ،
    والصلاة قرة عيني ،
    والإخلاص نِيَّتي ،
    والصِدق خُلُقي ،
    والجَنَّةُ أملي ،
    ورضا الله غايتي "


    ***


    "أنا يا قومي مسلم ٌ أنا يا قومي مسلمٌ
    إن سألتُم عن إلهي فهو رحمن رحيم
    أو سألتم عن نبيي فهو ذو خُلقٍُ عظيم
    أو سألتم عن كتابي فهو قرآنٌ كريم
    أو سألتم عن عدُوِّي فهو شيطانٌ رجيم


    خامساً: منذ العام السابع حتى العاشر


    في هذه المرحلة يمكن أن نشجِّعه بأن تكون هدية نجاحه أو تصرُّفه بسلوك طيب هي مصحفٌ ناطقٌ للأطفال يسمح له بتكرار كل آية مرة على الأقل بعد القارىء ، أو أشرطة صوتية للمصحف المعلِّم كاملاً ، أو قرص كمبيوتر يحوي المصحف مرتلا ً، وبه إمكانية التحفيظ ،


    كما يمكن إلحاقه بحلقة قرآنية في مركز للتحفيظ يتم اختياره بعناية بحيث يكون موقعه قريباً من البيت، كما يكون نظيفاً ، جيد التهوية ، جميل المظهر،حتى يٌقبل عليه الطفل بحب ورضا ، مع متابعة المحفِّظ لنتأكد من أن أسلوبه في التلقين والتحفيظ تربوي ، أو على الأقل ليس بضار ٍمن الناحية التربوية .


    كما ينبغي أن نمدح الطفل ونُثني على سلوكه كلما تعامل مع المصحف بالشكل الذي يليق به .


    ويمكن في هذه المرحلة أن نسمع معه مثل هذه الأناشيد التي يسهُل عليه حفظها ، كما نشجعه على أن يمنحها-مسجلة على شريط- كهدايا لأصحابه في الحلقة القرآنية ، أو جيرانه، أو أقاربه :
    إقرأ كتابَ الله ورتِّلِ الآيات*** مادام في هُداه سعادة الحياة
    رتِّلهُ في الصبح ، رتله في المساء ***كالبلبل الصدَّاح في غابةٍ خضراء
    فإن تكن صديقاً لآلِه الحسان ***يرسم لك الطريق بأجمل الألحان
    يُنبيك عما كان في الأرض من أخبار*** في سالف الأزمان ويُظهر الأسرار
    كم قصة رواها عن أنبياء الله ***اللهَ ما أحلاها تُتلى على الشِّفاه
    وحين يُصغي الناس إليك في سرور*** وتبدأ الأعراس من حولهم تدور
    ويسأل الأطفال ويسأل الشبان ***ما ذلك الجمال ؟!فقل هو القرآن
    إقرأ كتاب الله ورتِّل الآيات*** مادام في هُداه سعادة الحياة
    ****


    طِفلٌ كان طَهور الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر
    يتلو في القرآن بصوتٍ ***أحلى من تغريد الطير
    يتلوه ويفكر فيه*** يتأمل حسن معانيه
    ويراهُ قصصاً رائعة*** يسرح فيها وتُسلِّيه
    كل صباح كان أبوه*** يأتي فيراهُ يتلوه
    وله يُصغي في إعجابٍ ***ذلك أغلى ما يرجوه
    قال له يوما يا ولدي*** ما تقرأ والصوت ندي
    قال أرتِّل خيرَ كتابٍ ***فأُضيء به يومي وَ غَدِي
    قال بصوت فاض حنانا ***إقرأ وكأن القرآنَ
    يتنزل من عند المولى*** بالآياتِ عليكَ الآنَ
    قال ومِن أجمل ما قال*** إن كتاب الله رسالة
    بدأ الطفل إذا رتَّله ***يدرُس روعتَهُ وجلالَه
    لما الطفل المؤمن شبَّ ***ونما عقلا وزكا قلبا
    أمسى يكتب فِكراً حُرَّاً*** ومضى يَنْظُم شِعراً عَذبا
    طِفلٌ كان طَهورَ الصدر*** يجلس بعد صلاةِ الفجر...


    ###


    ألفٌ لامٌ ميم ، القرآن كريم***يتلوه الأطفال في حب وجمال
    ما أحلى الكلمات في تلك الآيات*** لما في البستان رتِّله حسَّان
    غردت الأطيار من فوق الأشجار*** نسماتٌ خضراء عطَّرتِ الأجواء
    لما ذات مساء قرأتْ فيهِ دُعاء*** سمعَتها النجمات أرسلت البسمات ،


    قالت جلَّ الله صوتُكِ ما أنْداه!!!!!


    كان البدرُ يسير فوق الأرض يدور***يستمع القرآن من كل البلدان


    يهتف يا ألله قولك ما أحلاه!!!!!


    أصوات الأطفال ونساءٌ ورجال ***تقرأ في القرآن


    تشدو في إيمان*** تشهد أن الله أنزله وحماه
    **
    ومن الضروري أن نجعل للطفل كرامة من كرامة القرآن الذي يحفظه، كأن يقول له الأب : لولا أنك تحفظ القرآن لعاقبتُك.( 4 )


    كما ينبغي أن نشرح له أهمية القرآن الكريم للمسلم والعالَم، وكيف كانت البشرية تعيش قبل نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم .


    ويظل دور القُدوة مستمراً مع الطفل ، فإذا تردد على سمعه من والديه عبارات قرآنية مثل:
    " الحمد لله ربِّ العالمين " ،
    " حسبُنا الله ُونِعمَ الوكيل" ،
    " ذلك فَضلُ الله يؤتيه مَن يشاء"
    " ومَن يتَّقِ اللهَ يجعل له مَخرجا ً، ويرزَقْهُ مِن حيثُ لا يحتَسِب" ،
    "فصبرٌ جميلٌ ، والله المستعان"،
    " وأفوِّضُ أمري إلى الله "
    " إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى الله " ،
    " والله غالبٌ على أمره" ،
    " ومّن يتوكل على اللهِ فهوَ حَسبُه "
    " وما مِن دابة في الأرضِ إلا على الله رِزقُها"
    "يومَ لا ينفع مال ولا بَنون إلا مَن أتى الله َ بقلبٍ سليم"
    فإن الطفل سيرددها دون أن يعلم معناها ، ولكنها مع مرور الوقت ستصبح مفهومة لديه ، ليس هذا فحسب،وإنما ستكون له نبراساً يضيء له ظلام حياته، ومنهاجا ً يعينه على ما يصادفه من مصاعب ومشكلات .


    وينبغي أن نستمر معه في رواية قصص القرآن –بنفس الطريقة -فنروي له في هذه المرحلة مثلاً :


    قصة الخلق منذ آدم، ، و قابيل وهابيل، ثم قصة نوح عليه السلام ،وقصة زكريا ويحي عليهما السلام ، وقصة مريم و عيسى عليهما السلام وهاروت وماروت ، وأصحاب القرية ، وأصحاب الكهف،وأصحاب الجنة .


    سادساً: منذ العام الحادي عشر حتى الثالث عشر :


    في هذه المرحلة تتسع دائرة الطفل الاجتماعية ويزداد حِرصاً على تكوين علاقات اجتماعية ، كما يزداد ارتباطاً بأصحابه وزملائه... ويمكن استغلال ذلك في إلحاقه_ وأصحابه إن أمكن- بحلقة تعليم أحكام التجويد ، مع تشجيعه و مكافاءته بشتى الطرق المادية والمعنوية، ومنها تعريفه بفضل تعلُّم القرآن وتجويده ، مثل الأحاديث الشريفة :


    " أهل ُالقُرآن هُم أهل ُالله ِو خاصَّتُه " ، و" الماهِرُ بالقٌرآن مع السَّفَرَة الكِرم البرَرة، والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتَعُ فيه ، وهو عليه شاق ، فله أجران "، و" خيرُكُم مَن تعلَّم القرآن وعلَّمَه " ، و"من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ، ومن أرد الآخرة فعليه بالقرآن،ومَن أرادهما معا ًفعليه بالقرآن "، "إن لله تعالى أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"،


    ( يَؤمُّ الناس أقرؤهم لكتاب الله تعالى )


    ويمكن أن نعرِّفه بذلك بطريقة غير مباشره بحيث ندعو أصحابه المفضَّلين إلى المنزل، ونسألهم عدة أسئلة نعرف أنهم يعرفون إجابتها، ، ثم نسأل عن فضل تعلُّم القرآن وتجويده، فإن لم يعرفوا أقمنا بينهم مسابقة لمن يعثر على أكبر قدر من الأحاديث والآيات حول ذلك، مع توجيههم للاستعانة بمكتبة المدرسة أو أقرب مكتبة عامة ، أو نعطيهم مما لدينا من كتب ومراجع . . فإذا وصلوا إلى المعلومة بأنفسهم كان ذلك أشد تأثيراً في نفوسهم، وأيسر إيصالاً للمعلومة إلى قلوبهم قبل عقولهم.


    كما يمكن أن نضع -في مكان بارز بالبيت- لوحة أو سبورة يمكن أن يكتب عليها الأولاد أحاديث شريفة عن فضل القرآن الكريم ، بحيث يتسابقون في البحث عنها ، ووضعها على هذه اللوحة ، بمعدل حديث كل أسبوع ، ليرونه كلما مروا بها فيحفظونه ، ويتناقشون مع الأم أو الأب حول معناه .، وبعد ذلك تكون هناك جائزة لمن وضع أكبر عدد من هذه الأحاديث.


    كما يمكن إلحاق الطفل مع أصحابه بمعسكرات الأشبال الصيفية التي تهتم بتعليم أحكام التجويد .


    وينبغي في هذه المرحلة ان نستمر في رواية قصص القرآن له ، أو إهداءه أشرطة فيديو ، أو أقراص مضغوطة، بها تسجيل مصوَّر لهذه القصص .


    ومما يناسب الطفل في هذه المرحلة من قصص القرآن :


    قصة بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وجهاده في سبيل الله ، وقصة موسى عليه السلام وبني إسرائيل، والأرض المقدسة ، وقصة ذو القرنين ، و يأجوج ومأجوج، وأصحاب الأخدود، و طالوت، و دواد ،و جالوت عليهم السلام ، وقصة الإنسان والشيطان ، (التي وردت في الآية 18 من سورة الحَشر)، وقصة يوسف عليه السلام، وقصة أيوب عليه السلام . والله اعلم
    ما شاء الله عليك انسان واعي وفاهم ومثقف ،،،،، الف شكر لك

    بس اخي اذا مثلا رايته غير متقبل وهو طفل صغير فهل علي ان اجبره لاني اخاف ان يكره الشيء هذا بالاكراه
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  8. #8
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سونيا الزدجالي مشاهدة المشاركة
    مرحبا خيووو سهل الباطن

    احييك بصراحه على اهتمامك بالولد

    على تربيته لحفظ ايات الله والصلاه

    اولا خبرني الولد كم عمره ؟؟

    ورأيي لازم الطفل يتعلم القرأن عند معلم لأن للأسف الشديد

    الطفل يحفظ القرأن بالغلط من اهله

    لأن الاهل وحدهم يحتاجوا حد يعلمهم القرأه الصحيحه للقرأن

    فاكبر مصيبه تعلم الطفل بالغلط وشوف له معلم قرأن وخليه يتعلم التجويد والقراءه الخاليه من التحريف

    الطفل يحتاج بيئه مدرسيه عشان يحفظ اما وسط اهله احسن صعب

    ولا ننسى العلم في الصغر كالنقش على الحجر

    الله يوفقك ويحفظ ولدك ويتربى على طاعة الله بايدك ان شاء الله
    بجد اسعدني مرورك اخت سونيا

    اختي هو الحين يمشي في الرابعه ،،،، والحمدالله يحفظ بعض الايات مع سورة الفاتحة بس الطفال صاروا يركزوا كثير على قنوات الطفال واناشيدها ،،،،، بس تعرفي مرة جلس يصيح عشان يروح المسجد فانا امزح معه قلت له كيف تروح وانته ما حاظ الحمدو كذا نسميها الفاتحة ،،،، المهم رحت عنه ولما جعت حصلت امه جالسه تحفظة الفاتحة تقول لي جلس يضاربها عشان يحفضها وما شاء الله حفضها بس عشان يروح المسجد

    بس تعرفي مشكلة التربية الدينية للطفل حساسة وصعبة
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  9. #9
    السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته

    أخي الكريم :

    - من الجميل أن تعلم الطفل القرأن الكريم , وفي نفس الوقت لا تمنعه من لعبة , وساعات متابعته لهذه القنوات , أي ما أقصدة
    أجعل هناك تنظيم لأوقات , وقت للحفظ ووقت للمتابعة
    وأيضا ذكرت الدراسات : أنه الطفل يتعلم أكثر لما يلعب , يعني خصص له لعبة مثل الحفظ الأيات , هذا شي جميل ( تضرب عصفورين بحجر واحد ) ..

    - وأيضا خلي يتابع القنوات إلي فيها أناشيد وفي نفس الوقت قران , وبدالي من كثر ما يتابع ويسمع بيحفظ أكثر مثل الأناشيد ..


    موضوع جميل
    جزاك الله كل خير


    في الجنّة .. سنضحكُ كثيرًا ، وننسى شكل التعب .. سَنتركُ الوجعَ جانبًا .. سنفرحُ أضعافَ فرحِ الدنيا ، فرحٌ من
    نوع خاص ، أبديّ لا نهاية له !






  10. #10
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيخة بأسلوبي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته

    أخي الكريم :

    - من الجميل أن تعلم الطفل القرأن الكريم , وفي نفس الوقت لا تمنعه من لعبة , وساعات متابعته لهذه القنوات , أي ما أقصدة
    أجعل هناك تنظيم لأوقات , وقت للحفظ ووقت للمتابعة
    وأيضا ذكرت الدراسات : أنه الطفل يتعلم أكثر لما يلعب , يعني خصص له لعبة مثل الحفظ الأيات , هذا شي جميل ( تضرب عصفورين بحجر واحد ) ..

    - وأيضا خلي يتابع القنوات إلي فيها أناشيد وفي نفس الوقت قران , وبدالي من كثر ما يتابع ويسمع بيحفظ أكثر مثل الأناشيد ..


    موضوع جميل
    جزاك الله كل خير
    الف شكر لك اختي علىرايك الجميل
    وللطفل مسالة التقبل والرغبة والتعود
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  11. #11
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل الباطن مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله عليك انسان واعي وفاهم ومثقف ،،،،، الف شكر لك

    بس اخي اذا مثلا رايته غير متقبل وهو طفل صغير فهل علي ان اجبره لاني اخاف ان يكره الشيء هذا بالاكراه
    عزيزتي .. قبل أن نبدأ في تحفيظ أبناءنا القرآن، يجب أن نلاحظ بعض الأشياء ونضعها في عين الاعتبار ..


    1- يجب أن نعمد على تحبيب الطفل في حفظ القرآن، ويقتنع إنه بحفظ كتاب الله سينال رضا الخالق وحفظه ..


    1- يجب أن يكون الطفل مستعدا للحفظ .. وأنا أرى أنه ليس هناك سن معينة لاستعداد الطفل للحفظ .. فإذا رأيت منه قدرة
    وهو في سن الثانية فابدأي على بركة الله ..


    1- يجب أن يتم اختيار الوقت المناسب للأم والطفل معا ويكونا في حالة نفسية جيدة .. فلا تجلس الأم لتحفيظ طفلها وهي متضايقة أو مريضة ففي هذه الحالة لن تستطيع تحفيظه بل ستكون النتائج عكسية ..


    1- كذلك يجب أن لا يكون الطفل مريضا .. لأنه لن يكون عنده قدرة على التركيز والحفظ ..


    1- يجب ألا يكون المكان حارا ولا تكون درجة الحرارة منخفضة جدا .. بل يجب أن يتم الحفظ في مكان معتدل الحرارة .. يجب ألا يكون هناك مؤثرات تمنع الطفل من التركيز كوجود أطفال يلعبون حوله، أو تلفاز أو ما شابه .. 1- وقت الحفظ يجب أن تكون الأم متفرغة تماما للتحفيظ ولا تنشغل بأي شيء آخر كأعمال البيت .. لأنها ستشتت الطفل معها، وتهدر طاقتها ..


    يجب أن تبدأ بقصار السور ..




    والأهم .. ألا تستخدم الضرب كوسيلة للعقاب أبدا أبدا لكي لا يكره الطفل حفظ القرآن .. وتستخدم وسيلة الصبر وبعد أن تنفذ تلجأ للصبر وبعد أن ينفذ تلجأ للصبر .. والتشجيع سواء بالأحضان أو التحدث للأب على مسمع من الطفل أنه يحرز تقدما فهو وسيلة ممتاذة جدا جدا .. وكل ما ذكرت هو ناتج عن تجربتي الخاصة جدا مع ابني، وما حاولت تجربته مع ابنتي .. لكن لم تصلح معها نفس الطريقة وهي ذات العامين فغيرتها بما يناسبها وتحفظ بلا ضغط ... والخطأ الذي ارتكبته أنني أحضرت لأبني أول ما بدأ حفظ القرآن طالبا لتحفيظه .. لكنني وجدت الولد يحفظ بأخطاء كثيرة جدا جدا .. لذلك استغنيت عنه وبدأت تحفيظه مرة أخرى من البداية بصورة صحيحة ..


    يجب ألا يكون الطفل جائعا .. ولا يكون قد انتهى من الطعام مباشرة ليجلس ليحفظ القرآن .. ولكن يجب تركه فترة كافية يستريح حتى لا يشعر بالضيق أثناء الحفظ ..




    * من المهم جدا أن يخيم جو من السعادة والراحة حول الطفل أثناء تحفيظه القرآن فلا يرتبط في نفسه الضيق والألم بالقرآن فيشعر بالنفور منه ..


    * أفضل الأوقات التي يعمل فيها العقل بشكل ممتاذ وهي مناسبة جدا للحفظ هو وقت الفجر ووقت المغرب حيث يكون العقل في قمة نشاطه .. فإن كان حفظ القرآن في هذه الأوقات فإنه – إن شاء الله يكون سهلا وميسرا ..


    * يجب ألا يكون هناك تباعدا بين وقت الحفظ ووقت المراجعة أيضا .. يعني إذا فضلت الأم أن تقوم بتحفيظه القرآن يوم بعد يوم فعليها الالتزام بالموعد وعدم ترك الموضوع بلا تنظيم .. فأعتقد أن الطفل إن لم يعود على أن يخصص وقت للقرآن فلن يلتزم ولن يقدس وقت الحفظ .. فأنا مثلا كنت أحفظ ابني يوميا وفي نفس الموعد .. قبل المغرب بساعة .. لذلك إن ناديته في هذا الوقت فهو يعرف لماذا أناديه ..


    * المكان .. تخصيص مكان للحفظ له أثر جد كبير في تسهيل المهمة على المحفظ .. فإذا كانت الأم هي من تتولى مسئولية تحفيظ القرآن يجب أن تراعي إن كانت ستقوم بذلك في حجرة الطفل يجب أن تستمر على ذلك .. فلا تسحبه معها مرة في المطبخ ومرة في الصالون ومرات في حجرة المعيشة .. وذلك حتى يألف الطفل المكان ويعتاده ولا يتشتت فكره ..


    * المراجعة .. المراجعة .. يجب أن تتم بصورة دورية ومنتظمة .. فانا أقوم بها صباحا قبل ذهابه للمدرسة ونبدأ يوميا بصورة الفاتحة وإحدى السور الأخرى أو سورتين حسب ما نجد من وقت . كذلك عندما نخرج، وقد أعطاني السكن بعيدا فرصة لمراجعة السور التي تم حفظها وأحيانا في المشوار الواحد نراجع نصف السور أثناء الذهاب والنصف الآخر في طريق العودة ..


    * مما يعطي الطفل الحافز للتقدم في الحفظ والشعور بالثقة في نفسه وفي حفظه .. جعله يقوم هو بدور المحفظ أو المسمع .. فأحيانا نعمد على أن نطب منه أن يقوم بتسميع إحدى السور لي أو لوالده .. ويا سلام إن أخطأنا فهو يشعر ابلفخر لأنه قد صحح هذا الخطأ لبابا أو ماما .. ودائما نقوم بهذه الحركة مع السور التي نجدها طويلة أو صعبة .. وبعد أن ينتهي من تسميع السورة لي أو لوالده نطلب منه أن يقوم هو بالتسميع .. وإذا رفض – أحيانا كثيرة تحدث – نقول له فلنرى من سيسمعها بلا أخطآء بابا أم "معاذ" .. طبعا يتعمد والده أن يخطئ ليفوز هو .. فإما أن نقوم كلينا بالتصفيق له أو نشتري له قصة أو كتاب تلوين .. والله اعلم ؟ الله يحفظ ابنك ويجعلة شفيعآ لوالدية

    قال تعالى : [ طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ] نعرف أن القرآن سبب للسعادة والبعد عن الشقاء ، ولو تأملنا نهاية نفس السورة عند قوله تعالى : [ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ] نعرف أن من أهم أسباب الضنك والضيق والكآبة هو البعد عن كتاب الله وذكره.
    اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا .

  12. #12
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الصفأ مشاهدة المشاركة
    عزيزتي .. قبل أن نبدأ في تحفيظ أبناءنا القرآن، يجب أن نلاحظ بعض الأشياء ونضعها في عين الاعتبار ..


    1- يجب أن نعمد على تحبيب الطفل في حفظ القرآن، ويقتنع إنه بحفظ كتاب الله سينال رضا الخالق وحفظه ..


    1- يجب أن يكون الطفل مستعدا للحفظ .. وأنا أرى أنه ليس هناك سن معينة لاستعداد الطفل للحفظ .. فإذا رأيت منه قدرة
    وهو في سن الثانية فابدأي على بركة الله ..


    1- يجب أن يتم اختيار الوقت المناسب للأم والطفل معا ويكونا في حالة نفسية جيدة .. فلا تجلس الأم لتحفيظ طفلها وهي متضايقة أو مريضة ففي هذه الحالة لن تستطيع تحفيظه بل ستكون النتائج عكسية ..


    1- كذلك يجب أن لا يكون الطفل مريضا .. لأنه لن يكون عنده قدرة على التركيز والحفظ ..


    1- يجب ألا يكون المكان حارا ولا تكون درجة الحرارة منخفضة جدا .. بل يجب أن يتم الحفظ في مكان معتدل الحرارة .. يجب ألا يكون هناك مؤثرات تمنع الطفل من التركيز كوجود أطفال يلعبون حوله، أو تلفاز أو ما شابه .. 1- وقت الحفظ يجب أن تكون الأم متفرغة تماما للتحفيظ ولا تنشغل بأي شيء آخر كأعمال البيت .. لأنها ستشتت الطفل معها، وتهدر طاقتها ..


    يجب أن تبدأ بقصار السور ..




    والأهم .. ألا تستخدم الضرب كوسيلة للعقاب أبدا أبدا لكي لا يكره الطفل حفظ القرآن .. وتستخدم وسيلة الصبر وبعد أن تنفذ تلجأ للصبر وبعد أن ينفذ تلجأ للصبر .. والتشجيع سواء بالأحضان أو التحدث للأب على مسمع من الطفل أنه يحرز تقدما فهو وسيلة ممتاذة جدا جدا .. وكل ما ذكرت هو ناتج عن تجربتي الخاصة جدا مع ابني، وما حاولت تجربته مع ابنتي .. لكن لم تصلح معها نفس الطريقة وهي ذات العامين فغيرتها بما يناسبها وتحفظ بلا ضغط ... والخطأ الذي ارتكبته أنني أحضرت لأبني أول ما بدأ حفظ القرآن طالبا لتحفيظه .. لكنني وجدت الولد يحفظ بأخطاء كثيرة جدا جدا .. لذلك استغنيت عنه وبدأت تحفيظه مرة أخرى من البداية بصورة صحيحة ..


    يجب ألا يكون الطفل جائعا .. ولا يكون قد انتهى من الطعام مباشرة ليجلس ليحفظ القرآن .. ولكن يجب تركه فترة كافية يستريح حتى لا يشعر بالضيق أثناء الحفظ ..




    * من المهم جدا أن يخيم جو من السعادة والراحة حول الطفل أثناء تحفيظه القرآن فلا يرتبط في نفسه الضيق والألم بالقرآن فيشعر بالنفور منه ..


    * أفضل الأوقات التي يعمل فيها العقل بشكل ممتاذ وهي مناسبة جدا للحفظ هو وقت الفجر ووقت المغرب حيث يكون العقل في قمة نشاطه .. فإن كان حفظ القرآن في هذه الأوقات فإنه – إن شاء الله يكون سهلا وميسرا ..


    * يجب ألا يكون هناك تباعدا بين وقت الحفظ ووقت المراجعة أيضا .. يعني إذا فضلت الأم أن تقوم بتحفيظه القرآن يوم بعد يوم فعليها الالتزام بالموعد وعدم ترك الموضوع بلا تنظيم .. فأعتقد أن الطفل إن لم يعود على أن يخصص وقت للقرآن فلن يلتزم ولن يقدس وقت الحفظ .. فأنا مثلا كنت أحفظ ابني يوميا وفي نفس الموعد .. قبل المغرب بساعة .. لذلك إن ناديته في هذا الوقت فهو يعرف لماذا أناديه ..


    * المكان .. تخصيص مكان للحفظ له أثر جد كبير في تسهيل المهمة على المحفظ .. فإذا كانت الأم هي من تتولى مسئولية تحفيظ القرآن يجب أن تراعي إن كانت ستقوم بذلك في حجرة الطفل يجب أن تستمر على ذلك .. فلا تسحبه معها مرة في المطبخ ومرة في الصالون ومرات في حجرة المعيشة .. وذلك حتى يألف الطفل المكان ويعتاده ولا يتشتت فكره ..


    * المراجعة .. المراجعة .. يجب أن تتم بصورة دورية ومنتظمة .. فانا أقوم بها صباحا قبل ذهابه للمدرسة ونبدأ يوميا بصورة الفاتحة وإحدى السور الأخرى أو سورتين حسب ما نجد من وقت . كذلك عندما نخرج، وقد أعطاني السكن بعيدا فرصة لمراجعة السور التي تم حفظها وأحيانا في المشوار الواحد نراجع نصف السور أثناء الذهاب والنصف الآخر في طريق العودة ..


    * مما يعطي الطفل الحافز للتقدم في الحفظ والشعور بالثقة في نفسه وفي حفظه .. جعله يقوم هو بدور المحفظ أو المسمع .. فأحيانا نعمد على أن نطب منه أن يقوم بتسميع إحدى السور لي أو لوالده .. ويا سلام إن أخطأنا فهو يشعر ابلفخر لأنه قد صحح هذا الخطأ لبابا أو ماما .. ودائما نقوم بهذه الحركة مع السور التي نجدها طويلة أو صعبة .. وبعد أن ينتهي من تسميع السورة لي أو لوالده نطلب منه أن يقوم هو بالتسميع .. وإذا رفض – أحيانا كثيرة تحدث – نقول له فلنرى من سيسمعها بلا أخطآء بابا أم "معاذ" .. طبعا يتعمد والده أن يخطئ ليفوز هو .. فإما أن نقوم كلينا بالتصفيق له أو نشتري له قصة أو كتاب تلوين .. والله اعلم ؟ الله يحفظ ابنك ويجعلة شفيعآ لوالدية

    بارك الله فيك اخي والف شكر لك وسعدت بمحاورتك
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  13. #13
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    هل الدور الكبير يقع على الاب اكثر في مسالة تعليم الولد القران والصلاة ام الام اكثر ،،،،، ام لكل واحد منا دور معين ،،؟؟؟؟ه
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  14. #14
    يرى البعض أن هناك فرقا واسعا جداً بين أن تتولى الأم دور تربية الأبناء.. وأن يتولى الأب هذا الدور، لأن الأب سيكون حازما وصارما مع أبنائه في حالة حدوث أبسط الأخطاء لأنه يدرك جيداً أن التغافل عنها سوف يزيد من هولها وتعاظمها في حين قد تلجأ الأم في مثل هذه الحالات إلى الصمت.. بل وتدافع عن أبنائها في وجه الأب عندما يقوم بتوبيخ أو عقاب أحد الأبناء لخطأ ارتكبه. وهذا خطأ قاتل تقع فيه غالبية الأمهات، ولعل ذلك يعود إلى سيطرة العاطفة والحنان عند أي أم لأنها أم، والأبناء هم كبدها، وهذه فطرة أودعها الله تعالى فيها، ولكن الم


    ومن جهة أخرى يرى البعض من الأباء :
    أن تربية الأبناء تظل مشكلة عالقة بين صمت الأمهات عن أخطأ الأبناء، وجهل الآباء بها، وحتى لامبالاة بعضهم عادة قد يحدث أثناء غيابهم عن البيت :
    فهل تربية الأبناء تظل عالقة بين صمت الأمهات على الأخطاء التي يرتكبونها خاصة أثناء غياب الأب، وجهل الآباء ولامبالاتهم لما يدور أثناء غيابهم عن البيت فالأب بحكم دوره في الأسرة وطبيعة عمله يظل أغلب الوقت خارج البيت من أجل توفير لقمة العيش لأبنائه، وتوفير سبل الراحة ومن هنا تقع المسؤولية على الأم وما لم تحسن الأمهات التصرف بحكمة، فإن النتائج المتوخاة ستكون عكسية وسلبية على الأبناء، ولهذا على كل أم أن تكون صريحة وصادقة مع زوجها، وأن تطلعه أولاً بأول حتى يمكن إصلاح الأخطاء في وقت مبكر حتى لا يحدث ما قد يزيد من تعقيد الأمور.. وبالتالي يكون الأب هو من يدفع ثمن هذه الأخطاء.. فانحراف الأبناء عادة هو نتيجة لسوء التربية وهي مسؤولية مشتركة بين الأب والأم، وأساسها قليل من الشدة، وبعض اللين، فالأب يجب ألا يكون متشددا في مواقفه، لأن ذلك ربما يقود إلى بناء جدار عازل بينه وبين أبنائه، وألا يكون متساهلا إلى حد فقدانه لدوره، كذلك الأم لابد لها من أن توازن بين عقلها وعواطفها، لأن العاطفة أحيانا تكون فادحة ومضرة بالأبناء، خاصة البنات، فالأب لا يعرف أسرار البنات، بعكس الأم التي تعرف كل صغيرة وكبيرة عن بناتها.
    قال تعالى : [ طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ] نعرف أن القرآن سبب للسعادة والبعد عن الشقاء ، ولو تأملنا نهاية نفس السورة عند قوله تعالى : [ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ] نعرف أن من أهم أسباب الضنك والضيق والكآبة هو البعد عن كتاب الله وذكره.
    اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا .

  15. #15
    الإدارة العُليا للسبلة العُمانية
    رئيس شؤون المجلة الإلكترونية للنشر والمتابعة
    الصورة الرمزية القعقـــــاع
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    عُمـــان بلد الأمجاد
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    26,769
    مقالات المدونة
    10
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل الباطن مشاهدة المشاركة
    هل الدور الكبير يقع على الاب اكثر في مسالة تعليم الولد القران والصلاة ام الام اكثر ،،،،، ام لكل واحد منا دور معين ،،؟؟؟؟ه
    بنظري أن كل من الأب والام مكمل للآخر في التربية والادوار ، فمثلا في البيت عند عدم وجود الاب تقوم الام بواجب التربية ، وخارج البيت يكون دور الاب
    وجهة نظر



  16. #16
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الصفأ مشاهدة المشاركة
    يرى البعض أن هناك فرقا واسعا جداً بين أن تتولى الأم دور تربية الأبناء.. وأن يتولى الأب هذا الدور، لأن الأب سيكون حازما وصارما مع أبنائه في حالة حدوث أبسط الأخطاء لأنه يدرك جيداً أن التغافل عنها سوف يزيد من هولها وتعاظمها في حين قد تلجأ الأم في مثل هذه الحالات إلى الصمت.. بل وتدافع عن أبنائها في وجه الأب عندما يقوم بتوبيخ أو عقاب أحد الأبناء لخطأ ارتكبه. وهذا خطأ قاتل تقع فيه غالبية الأمهات، ولعل ذلك يعود إلى سيطرة العاطفة والحنان عند أي أم لأنها أم، والأبناء هم كبدها، وهذه فطرة أودعها الله تعالى فيها، ولكن الم


    ومن جهة أخرى يرى البعض من الأباء :
    أن تربية الأبناء تظل مشكلة عالقة بين صمت الأمهات عن أخطأ الأبناء، وجهل الآباء بها، وحتى لامبالاة بعضهم عادة قد يحدث أثناء غيابهم عن البيت :
    فهل تربية الأبناء تظل عالقة بين صمت الأمهات على الأخطاء التي يرتكبونها خاصة أثناء غياب الأب، وجهل الآباء ولامبالاتهم لما يدور أثناء غيابهم عن البيت فالأب بحكم دوره في الأسرة وطبيعة عمله يظل أغلب الوقت خارج البيت من أجل توفير لقمة العيش لأبنائه، وتوفير سبل الراحة ومن هنا تقع المسؤولية على الأم وما لم تحسن الأمهات التصرف بحكمة، فإن النتائج المتوخاة ستكون عكسية وسلبية على الأبناء، ولهذا على كل أم أن تكون صريحة وصادقة مع زوجها، وأن تطلعه أولاً بأول حتى يمكن إصلاح الأخطاء في وقت مبكر حتى لا يحدث ما قد يزيد من تعقيد الأمور.. وبالتالي يكون الأب هو من يدفع ثمن هذه الأخطاء.. فانحراف الأبناء عادة هو نتيجة لسوء التربية وهي مسؤولية مشتركة بين الأب والأم، وأساسها قليل من الشدة، وبعض اللين، فالأب يجب ألا يكون متشددا في مواقفه، لأن ذلك ربما يقود إلى بناء جدار عازل بينه وبين أبنائه، وألا يكون متساهلا إلى حد فقدانه لدوره، كذلك الأم لابد لها من أن توازن بين عقلها وعواطفها، لأن العاطفة أحيانا تكون فادحة ومضرة بالأبناء، خاصة البنات، فالأب لا يعرف أسرار البنات، بعكس الأم التي تعرف كل صغيرة وكبيرة عن بناتها.
    بارك الله فيك اخي .... وكلامك جميل ومقنع .... المشكلة اني كأب لهذا الولد فلابد ان اتحذر في تربيته وتعليمه القران بل وتحفيظه بعض الادعية او التسمية .... ولكن اعتقد ان بعض الامور التعليمية يجب تركها للطفل ليتعلمها من المدرسة ... اما بالنسبة لام الولد فانها يمكن ان تكون مراقبة وموجهة لسلوك الطفل داخل المنزل . وان تراقب تصرفاته وتوجيهها للصح
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  17. #17
    حمل من هنا

    الجزء الأول


    عالية
    741.15 MB
    http://archive.org/download/Gaa_Al7q...batl/jah11.mp4

    الجزء الثاني


    عالية
    523.63 MB
    http://archive.org/download/Gaa_Al7q...batl/jah21.mp4

  18. #18
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد المقبالي مشاهدة المشاركة
    بنظري أن كل من الأب والام مكمل للآخر في التربية والادوار ، فمثلا في البيت عند عدم وجود الاب تقوم الام بواجب التربية ، وخارج البيت يكون دور الاب
    وجهة نظر

    كلامك صحيح اخي بس ما تعتقد ان بعض الامور يجب تركها للطفل ليتعلمها من المدرسة
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

  19. #19
    رئيس قسم السبلة الإسلامية وإداري السبلة الصحية والعلمية
    اداري مميز بالسبلة العمانية
    الصورة الرمزية سهل الباطن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    11,021
    الف شكر لكل من مر من هنا ،،،،، وناخذ اراء جديدةه
    شاركونا في ختم القران الكريم .... ولكم الاجر باذن الله

    http://omaniaa.net/showthread.php?t=572466

    ركزوا في التوقيع الله يخليكم

 

 

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •